
المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا
قالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا في بيان اليوم الأحد إنها ستستضيف قريبا أول منتدى للطاقة بين ليبيا والولايات المتحدة.
وأضافت في البيان أن المنتدى يهدف إلى “تعزيز العلاقات الثنائية بين ليبيا والولايات المتحدة الأمريكية، وتوسيع دائرة الشراكة والاستثمار في قطاع النفط والغاز”.
وتعد ليبيا من أكبر منتجي النفط في أفريقيا، لكن إنتاجها تعطل مرارا خلال العقد المضطرب منذ عام 2014، عندما انقسمت البلاد بين سلطتين متنافستين في الشرق والغرب عقب الانتفاضة التي دعمها حلف شمال الأطلسي وأطاحت بمعمر القذافي.
وأوضحت المؤسسة الوطنية في البيان أن هذا المنتدى، الذي لم يحدد موعده بعد، سيعقد في ليبيا وبالشراكة مع شركة “الحرية أولا” الأمريكية وسيحضره ممثلون ومندبون من شركات أمريكية رائدة في مجال النفط والغاز، ومستثمرون مع نظرائهم من الجانب الليبي في القطاعين الرسمي والخاص المعنيين بصناعة الطاقة.
ووقعت المؤسسة الوطنية للنفط في الآونة الأخيرة مذكرة تفاهم مع شركة النفط الأمريكية العملاقة إكسون موبيل بعد عقد أوقفت خلاله نشاطها في ليبيا لأسباب أمنية.
وفي وقت سابق انعقد خلال يومَي 6 و7 أغسطس 2025م منتدى الطاقة الأمريكي الإفريقي The U.S.-Africa Energy Forum (USAEF) في نسخته الأولى في هيوستن بولاية تكساس الأمريكي. ليمثل نَهْج الإدارة الأمريكية الحالية القائم على “الشراكات بدلًا من المساعدات”، الذي طبّق في قمة إفريقية أمريكية مصغّرة انعقدت بواشنطن ضمّت قادة الجابون وغينيا بيساو وليبيريا وموريتانيا والسنغال، في يوليو الماضي.
وبديلًا عن النهج القديم الذي اتخذته إدارة الرئيس أوباما والمتمثل في مبادرة “باور أفريكا” التي انتهى العمل بها في يناير 2025م. نتيجة لتجميد عمل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.
وقد كان المنتدى بعنوان “آفاق جديدة للاستثمار الأمريكي الإفريقي في مجال الطاقة”، وركَّز على ستة بلدان رئيسية في هذا المجال بالقارة؛ وهي: ليبيا وأنجولا والكونغو الديمقراطية وجمهورية الكونغو ونيجيريا وبوركينا فاسو.