
علم المجر
أكّد رئيس الوزراء المجري “فيكتور أوربان” أن بلاده ليست مستعدة لمناقشة مقترحات قد تفضي بالنتيجة إلى وصول محدود لكميات الغاز الروسي إلى البلاد.
وقال أوربان لراديو “كوسوث” المحلي: “لا نناقش مقترحات من شأنها أن تجعل من الصعب علينا الحصول على الغاز الروسي، الأمر لا يتعلق ببحثنا عن حل وسط، بل ليس لدينا ما نناقشه”.
في السياق نفسه، أعلن مدير مكتب رئيس الوزراء المجري “غيرجيلي غياش” أن اقتصاد الاتحاد الأوروبي سيواجه مشاكل إذا فرض حظرًا على الغاز الروسي، لذلك يمكن للمرء أن يثق بالمنطق السليم في هذا الأمر “مؤقتًا على الأقل”.
وفي مقابلة مع موقع الكتروني، قال غياش : “نرى أن المزيد من الناس لديهم دوافع لتوسيع العقوبات المفروضة على الغاز، لكن الحجة المضادة الخطيرة هي أنه في غياب الغاز الروسي سيواجه الاقتصاد الألماني الكثير من المتاعب”.
ووفقا له، كان هناك في البداية إجماع في الاتحاد الأوروبي على أن الفحم والنفط والغاز من روسيا يجب ألا يخضع لقيود العقوبات، وثم فجأة دخل الفحم في قائمة العقوبات وبعدها اتفقنا على أن العقوبات لن تسري على النفط والغاز، والآن تُطبّق بالفعل على النفط – لقد تلقينا استثناء، لأنه بخلاف ذلك كان من المستحيل التوصل إلى إجماع”.
وفي وقت سابق من حزيران، اعتبر رئيس الوزراء المجري أن حظر الاتحاد الأوروبي لواردات الغاز الروسية سيدمر الاقتصاد الأوروبي الذي يعاني بالفعل من ارتفاع التضخم بسبب زيادة أسعار الطاقة.
وأشار في تصريحات للإذاعة العامة الى أنه بدون السيطرة على أسعار الوقود وبعض الأغذية الأساسية والطاقة، فإن التضخم في المجر، الذي ارتفع إلى 10.7 بالمئة في أيار سيصل إلى ما بين 15 و16 بالمئة.
كذلك، شكلت المجر أحد أبرز العراقيل أمام إقرار الاتفاق الذي توصّلت إليه القمة الأوروبية والقاضي بحظر القسم الأكبر من واردات النفط الروسي وفرض عقوبات جديدة على روسيا. ووصف “أوربان” حينها أن الاقتراح الذي قدمته المفوضية الأوروبية بشأن حظر النفط الروسي هو بمثابة إلقاء “قنبلة ذرية” على الاقتصاد المجري.