
المستشار الألماني فريدريش ميرتس
قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس اليوم الثلاثاء إن القيادة في طهران ضعفت جراء الهجمات الإسرائيلية في الأيام القليلة الماضية، ومن المرجح ألا تستعيد قوتها السابقة.
وأضاف في مقابلة مع قناة (فيلت) على هامش قمة مجموعة السبع في كندا “هذا النظام ضعيف للغاية، ومن المرجح ألا يستعيد قوته السابقة، مما يجعل مستقبل البلاد غامضا. علينا أن ننتظر ونرى”.
وأشار إلى أن عرض الأوروبيين بالمساعدة الدبلوماسية، في حال استئناف المحادثات، لا يزال قائما مثلما كان قبل الهجمات.
وقال “إذا نشأ وضع جديد، فستكون ألمانيا وفرنسا وبريطانيا مستعدة مجددا لتقديم المساعدة الدبلوماسية، مثلما كان الأمر حتى يوم الخميس الماضي”.
كما قال ميرتس إن التدمير الكامل لبرنامج الأسلحة النووي الإيراني قد يكون مطروحا على جدول الأعمال إذا لم تتراجع طهران وتعود إلى طاولة المفاوضات.
وأضاف ميرتس “من الواضح أن الجيش الإسرائيلي غير قادر على تحقيق ذلك. فهو يفتقر إلى الأسلحة اللازمة، لكن الأمريكيين يمتلكونها”.
وحض وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا إيران على “العودة بأسرع ما يمكن، ومن دون شروط مسبقة، إلى طاولة المفاوضات” بشأن برنامجها النووي، حسب ما أفاد به مصدر دبلوماسي فرنسي اليوم الثلاثاء.
وأوضح المصدر أن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو ونظيريه البريطاني ديفيد لامي والألماني يوهان فاديبول “دعوا إيران إلى الإحجام عن أي هروب إلى الأمام بما يتعارض مع المصالح الغربية، وأي توسع إقليمي وأي تصعيد نووي” على غرار وقف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية أو الخروج من معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية أو تخطي نسب التخصيب المسموح بها.
في المقابل، نقل الوزراء الثلاثة إلى إسرائيل رسائل حول “ضرورة عدم استهداف السلطات والبنى التحتية والسكان المدنيين” في ضرباتها على إيران، وفق ما ذكره المصدر الدبلوماسي الفرنسي.
أتى ذلك بعد إجراء وزراء الخارجية الثلاثة مباحثات -مساء أمس الاثنين- مع وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كايا كالاس.
والدول الثلاث أطراف إلى جانب الصين وروسيا في اتفاق البرنامج النووي الإيراني الذي أبرم عام 2015، والذي انسحب منه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بصورة أحادية خلال ولايته الأولى.