
أشخاص يستمتعون على ضفاف نهر الدانوب خلال موجة حر في فيينا
قالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، اليوم الثلاثاء، إن موجات الحر الشديد أصبحت أكثر تواتراً وأشد وطأة وتستمر لفترات أطول، في ظل ارتفاع درجات حرارة الكوكب نتيجة تغير المناخ.
وتشهد أجزاء من أوروبا موجة خامسة من الطقس الحار هذا الصيف، في وقت تواجه القارة موجات جفاف وحرائق غابات ودرجات حرارة قياسية.
وقال جون كينيدي، رئيس قسم المعلومات المناخية في المنظمة، خلال مؤتمر صحافي في جنيف، إن موجات الحر الشديد «أصبحت أكثر تواتراً وشدة، وتستمر لفترات أطول، وتغطي مناطق أوسع بكثير»، بما في ذلك مناطق كان مناخها أكثر برودة في السابق.
وأوضح كينيدي أن نمط موجات الحر الحالية في أوروبا، التي تشهد أسرع معدل لارتفاع درجات الحرارة عالمياً، يرتبط بتفاعل بين استمرار الضغط المرتفع في نصف الكرة الشمالي وارتفاع متوسط درجات الحرارة.
ويؤدي الضغط المرتفع إلى احتجاز الهواء الدافئ، وتقليص الغطاء السحابي ومنع دخول الهواء الأبرد، ما يسمح بتراكم الحرارة فوق مناطق واسعة لعدة أيام أو أسابيع.
وأشار كينيدي إلى أن ظاهرة «النينيو»، التي تسهم عادة في رفع درجات حرارة الكوكب، لا تقف وراء موجة الحر الحالية في أوروبا، نظراً إلى أن الظروف في منطقة المحيط الهادي الاستوائية محايدة حالياً.