الأحد 2 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 27 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الموت للديكتاتور.. طالبات المدارس غرب إيران في الشوارع

تشهد الشوارع الايرانية حالة من الثورة التي تجوب جميع انحائها، مع وصولها الى الجامعات والمدارس بحيث لم تعد السلطة قادرة على اطفاء الشرارة التي تسللت الى اروقة الشوارع لاسيما غرب البلاد، وتعود هذه التوترات الى ازمة مقتل الشابة مهسا اميني على يد شرطة الاخلاق بعد ثلاثة ايام من اعتقالها.

فقد شهدت مدينة كرج الأربعاء نزول عدد من التلميذات إلى الشوارع هاتفات “الموت للديكتاتور”، في إشارة إلى المرشد الإيراني علي خامني

فيما بدت معظمهن بلا حجاب، في حركة اعتراض صارخة على القوانين الصارمة المفروضة منذ سنوات على النساء ومظهرهن في البلاد.

وكان شارع “ولي عصر” في العاصمة طهران شهد بوقت سابق الاربعاء أيضا، خروج عدد من المحتجين.

يشار إلى أن التظاهرات العارمة التي انطلقت منذ 16 سبتمبر الماضي، إثر وفاة أميني بعد 3 أيام من اعتقالها من قبل ما يعرف بالشرطة الدينية، كانت وصلت خلال الأيام الماضية إلى عشرات الجامعات في البلاد، فيما تصدت القوات الأمنية بعنف للمحتجين، معتقلة المئات منهم، وفارضة التعليم عن بعد في بعض تلك الجامعات منها جامعة شريف بالعاصمة طهران.

إلا أن الغضب في البلاد، توسع ليشمل عدة قضايا، من بينها القيود المفروضة على الحريات الشخصية والقواعد الصارمة المتعلقة بملابس المرأة، فضلاً عن الأزمة المعيشية والاقتصادية التي يعاني منها الإيرانيون، ناهيك عن القواعد الصارمة التي يفرضها نظام الحكم وتركيبته السياسية بشكل عام.

وقد لعبت النساء دورا بارزا في تلك الاحتجاجات، ولوحت محتجات بحجابهن وحرقنه.

وشكلت التظاهرات التي عمت عشرات المدن خلال الأسابيع الماضية ولا تزال، شاملة مختلف الأعراق والطبقات، الاحتجاجات الأكبر منذ تلك التي خرجت اعتراضا على أسعار الوقود في 2019، وأفيد وقتها بمقتل 1500 شخص “حسب رويترز” في حملات قمع ضد المتظاهرين.

    المصدر :
  • العربية