النظام الإيراني مشكلة كبيرة في المنطقة.. منظمة مجاهدي خلق مستعدة وقادرة على إسقاط النظام

كتب موقع تزاريسم الإخباري الأمريكي مقالًا تحليليًا بقلم «ال تود وود» بشأن التحولات في المنطقة: النظام الإيراني مشكلة كبيرة في المنطقة.. منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مستعدة وقادرة على إسقاط هذه المجموعة القاتلة من المجرمين الإسلاميين المتطرفين. دعوا أبناء الشعب الإيراني يحرروا بلدهم. لماذا كنا في سوريا مرة أخرى؟ دع هؤلاء الناس يحاربون من أجل الحرية الخاصة بهم.

هذا عنوان مقال تحليلي بقلم «ال تود وود» نشر يوم 25 ديسمبر في موقع تزاريسم في أمريكا.

وأورد كاتب المقال تحليلات متعددة بشأن سحب القوات الأمريكية من سوريا وكتب يقول:

«وسائل الإعلام والمؤسسة تصرخ: ”لا يجوز أن تغادروا سوريا“ ماذا عن داعش؟ ماذا عن حلفائنا؟ وماذا عن إسرائيل؟ أنتم تقدمون سوريا لروسيا وإيران؟
أنا بدوري لابد أن أقول إن هذه الانتقادات ما هي إلا خزعبلات. لا تنسوا أن الرئيس الأمريكي هو منتخب من قبل الشعب الأمريكي لتخليص الولايات المتحدة من حروب لا نهاية لها في الشرق الأوسط.
سياسة خفض القوات الأمريكية في الشرق الأوسط من قبل ترامب هو الخطوة الأولى لتفادي الحرب العالمية الثالثة».

ثم يؤكد كاتب المقال على أن داعش هزم تقريبا وأضاف: «نعم سوف ينتشرون في مكان آخر. ومع ذلك، لدينا حلفاء في المنطقة، منطقة من العالم. تركيا حليف للناتو ولها جيش محترف كبير جدا وعلى الحدود الشمالية لسورية، والحدود الهادئة مهمة بالنسبة لهم. الأوروبيون أقرب منا. لماذا يجب أن نحتفظ بآلاف من القوات وبحماية سيئة في المنطقة، … تستطيع تركيا وإسرائيل والمملكة العربية السعودية والاتحاد الأوروبي التغلب على بقية قوات داعش في سوريا والعراق. أشعر أن الرئيس ترامب قام بترتيب ذلك».

ثم يتناول «ال تود وود» وضع توازن القوى في دول الشرق الأوسط ودور روسيا ونفوذها التقليدي في سوريا ويؤكد في الختام أن التضاد الرئيسي هو نظام الملالي ويرى تغيير النظام أنه الحل الأمثل ويؤكد أن هذا الأمر ليس في عهدة القوات الأمريكية أو قوات أجنبية، وانما في عهدة الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وحدهم.

وكتب «ال تود وود» في جانب من المقال:

«نظام الجمهورية الإسلامية في إيران- إيران مشكلة كبيرة. ومع ذلك، فإن بضعة آلاف من الأمريكيين لن يوقفوا فعليًا توسع تدخلات النظام الإيراني. الحل الوحيد لهذه المشكلة هو تغيير النظام. إدارة ترامب في طريقها إلى هذا الحد. أنا لا أتحدث عن القوات الأمريكية. أنا أتحدث عن المقاومة الإيرانية.

إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مستعدة وقادرة على إسقاط هذه المجموعة القاتلة من المجرمين الإسلاميين المتطرفين. دعهم يفعلون ذلك. إنهم مستعدون لإقامة مجتمع ديمقراطي متسامح ومنفتح في إيران. هذا ما يستحقه الشعب الفارسي العظيم. بعبارة أخرى ، افعلوا ما لم يكن يريده أوباما القيام به.

إن المتشدقين باليسارية في الغرب لسبب ما يعشقون هؤلاء الملالي الشريرين. دعونا ليحرر الشعب الإيراني بلده».

المصدر المجلس الوطني للمقاومة الإرانية
شاهد أيضاً