الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

النعش كاد أن يسقط.. القوات الإسرائيلية تعتدي على مشيعي جثمان أبو عاقلة

حتى في جنازتها، نجحت الصحافية شيرين أبو عاقلة في استفزاز الكيان الصهيوني وإخراج أسوأ ما فيه لتظهر حقيقته للعالم أجمع، حيث اشتبكت الشرطة الإسرائيلية مع فلسطينيين احتشدوا حول نعش حمل جثمان أبو عاقلة اليوم الجمعة، قبل أن يحمل آلاف المشيعين نعشها عبر شوارع المدينة القديمة بالقدس وسط موجة عارمة من الحزن والغضب على مقتلها.

وبعد أن احتشدوا حول نعش الصحفية المخضرمة، بدأ عشرات الفلسطينيين، الذي كان بعضهم يلوح بالعلم الفلسطيني ويهتفون “بالروح بالدم نفديكي يا شيرين”، السير صوب أبواب مستشفى مار يوسف في القدس الشرقية.

حالة من الكر والفر

واقتحم رجال الشرطة الإسرائيلية بوابات الفناء وهاجموا الحشد، وقام بعضهم بضرب حاملي النعش بالهراوات وركلهم، في محاولة على ما يبدو لمنع المشيعين من السير على الأقدام بدلا من نقل النعش بالسيارة.

ووسط حالة من الكر والفر بين الشرطة والمشيعين، وجدت المجموعة التي كانت تحمل جثمان شيرين أبو عاقلة نفسها في موقف عصيب كاد فيه النعش أن يسقط على الأرض قبل أن تتمكن من رفعه في اللحظة الأخيرة وسط دوي قنابل الصوت.

ووُضع نعش شيرين أبو عاقلة في سيارة متجهة نحو كنيسة سيدة البشارة للروم الكاثوليك في البلدة القديمة بالقدس حيث جرت مراسم الجنازة بسلام.

واصطفت حشود من الفلسطينيين على طول الطرق الضيقة والأزقة بالبلدة القديمة مع نقل النعش إلى مقبرة جبل صهيون.

وغطت أكاليل الزهور قبر شيرين في حين طوق العلم الفلسطيني صليبا على المقبرة التي تحلق المشيعون حولها في صمت وحزن.

وقال مشيع طلب عدم نشر اسمه “نحن هنا لأننا نصرخ من أجل العدالة. العدالة لشيرين أبو عاقله والعدالة لفلسطين”.

إدانة دولية واسعة

وأثار مقتل شيرين أبو عاقلة إدانة واسعة النطاق. وأظهرت لقطات مصورة للحظات التي تلت إصابتها بالرصاص أبو عاقلة (51 عاما) وهي ممددة على الأرض وترتدي سترة زرقاء مكتوب عليها كلمة صحافة باللغة الإنجليزية.

وقال اثنان على الأقل من زملائها الذين كانوا معها إنهم تعرضوا لإطلاق نار من قناصة إسرائيليين وإنهم لم يكونوا على مقربة من المسلحين.

    المصدر :
  • رويترز