الأثنين 4 ربيع الأول 1448 ﻫ - 17 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

النفط يتراجع بأكثر من 1% مع استئناف الإنتاج من حقل عراقي

انخفضت أسعار النفط بأكثر من واحد بالمئة، اليوم الاثنين، بعدما استأنف العراق الإنتاج من أحد حقوله، الذي يشكل 0.5 بالمئة من إمدادات النفط العالمية، في حين يقيم المستثمرون المحادثات الجارية لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

وبحلول الساعة 11:05 بتوقيت شرق الولايات المتحدة، نزلت العقود الآجلة لخام برنت 1.07دولار، أو 1.68 بالمئة، إلى 62.68 دولار للبرميل، وتراجع أيضا خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.01 دولار، أو 1.68 بالمئة، إلى 59.07 دولار للبرميل.

وقال مسؤولان عراقيان في قطاع الطاقة لرويترز إن بغداد استأنفت إنتاج النفط من حقل غرب القرنة 2، أحد أكبر الحقول في العالم، بعد توقف بسبب تسرب في خط أنابيب للتصدير.

وعوضت الأسعار قليلا من خسائرها السابقة بعد أن قال مسؤولان لرويترز إن العراق أوقف الإنتاج في الحقل الذي ينتج نحو 460 ألف برميل يوميا.

واختتم العقدان جلسة يوم الجمعة عند أعلى مستوياتهما منذ 18 نوفمبر تشرين الثاني.

وقال تاماس فارجا محلل سوق النفط في بي.في.إم “إذا تم التوصل إلى اتفاق من أي نوع في المستقبل القريب بشأن أوكرانيا، فمن المتوقع أن تزيد صادرات النفط الروسية وتضغط على أسعار النفط”.

وتظهر بيانات مجموعة بورصات لندن أن الأسواق تتوقع الآن بنسبة 84 بالمئة خفض الفائدة الأمريكية بمقدار ربع نقطة مئوية في اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) يومي الثلاثاء والأربعاء.

وتشير تعليقات مسؤولي البنك إلى أن الاجتماع سيكون على الأرجح أحد أكثر الاجتماعات انقساما منذ سنوات، مما يزيد من تركيز المستثمرين على اتجاه سياسة البنك والعوامل المحركة‭ ‬الداخلية.

ولا يزال التقدم في محادثات السلام الأوكرانية بطيئا، إذ لا تزال الخلافات حول الضمانات الأمنية لكييف ووضع الأراضي التي تحتلها روسيا دون حل.

وقال محللو إيه.إن.زد في مذكرة للعملاء “ربما يكون لنتائج المفاوضات الحالية تأثير كبير على سوق النفط”.

وأضافوا “قد تؤدي النتائج المختلفة المحتملة من مساعي ترامب الأحدث لإنهاء الحرب إلى تأرجح في إمدادات النفط بأكثر من مليوني برميل يوميا”.

وفي هذه الأثناء، قالت مصادر مطلعة لرويترز إن مجموعة الدول السبع والاتحاد الأوروبي في محادثات لفرض حظر كامل على الخدمات البحرية ليحل محل سقف الأسعار على صادرات النفط الروسية، مما قد يحد من الإمدادات من ثاني أكبر منتج في العالم.

وكثفت الولايات المتحدة أيضا من ضغوطها على فنزويلا، العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، بما في ذلك توجيه ضربات ضد قوارب تتهمها بتهريب المخدرات والتهديدات بعمل عسكري للإطاحة بحكومة الرئيس نيكولاس مادورو.

وقالت مصادر تجارية ومحللون إن شركات التكرير الصينية المستقلة كثفت مشترياتها من النفط الإيراني الخاضع للعقوبات من صهاريج التخزين البرية باستخدام حصص الاستيراد الصادرة في الآونة الأخيرة، مما خفف من وفرة الإمدادات.

    المصدر :
  • رويترز