
ارتفاع أسعار النفط (تعبيرية)
سجلت أسعار النفط ارتفاعا طفيفا اليوم الخميس في الوقت الذي يعكف فيه المستثمرون على تقييم أثر زيادة محتملة في إنتاج أوبك+ في ظل بيانات اقتصادية متباينة وتضارب الإشارات بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية والمحادثات النووية الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحلول الساعة 15:49 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 10 سنتات، أي 0.2 بالمئة، إلى 66.22 دولار للبرميل. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 16 سنتا، أي 0.3 بالمئة، إلى 62.43 دولار للبرميل.
وارتفع قليلا عدد الأمريكيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة الأسبوع الماضي، مما يشير إلى أن سوق العمل لا تزال متينة رغم الظلال القاتمة التي تخيم على الاقتصاد بسبب الرسوم الجمركية على السلع المستوردة.
دعت بيث هاماك رئيسة بنك الاحتياطي الاتحادي الأمريكي في كليفلاند إلى التحلي بالصبر بشأن السياسة النقدية ولم تستبعد إجراء تغييرات بحلول يونيو حزيران إذا أشارت البيانات إلى ضرورة التحرك.
ويقول محللون إن سياسة ترامب غير المستقرة بشأن الرسوم الجمركية منعت الاحتياطي الاتحادي حتى الآن من رفع أسعار الفائدة أو خفضها. وترفع البنوك المركزية أسعار الفائدة لمكافحة التضخم أو تخفضها لمكافحة الركود وتعزيز النمو.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الرسوم الجمركية المرتفعة بين الولايات المتحدة والصين غير مستدامة، مما يشير إلى خطوات محتملة لتخفيف حدة الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم والتي غذت مخاوف الركود.
وفي ألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا، ارتفعت معنويات الشركات على نحو غير متوقع في أبريل نيسان، رغم توقعات كانت أكثر تشاؤما مع قلق الشركات إزاء الرسوم الأمريكية.
* مخاوف بشأن الإمدادات
ووجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقادات إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الخميس بعد أن قصفت روسيا العاصمة الأوكرانية كييف بصواريخ وطائرات مسيرة خلال الليل وقال “فلاديمير، توقف!”.
وقال ترامب يوم أمس الأربعاء إن رئيس أوكرانيا يعرقل محادثات السلام لإنهاء الحرب في بلاده، مما قد يسمح بتدفق المزيد من النفط الروسي إلى الأسواق العالمية.
ومع ذلك، يحاول العديد من الدول الأوروبية التوقف تدريجيا عن استيراد النفط الروسي بسبب الحرب. وذكرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين اليوم الخميس أن المفوضية ستقدم خلال الأسبوعين المقبلين خارطة طريق لرؤيتها بشأن التخلص التدريجي من جميع واردات الوقود الروسي بحلول 2027.
وروسيا عضو في مجموعة أوبك+. وذكرت رويترز أمس الأربعاء أن عددا من أعضاء أوبك+ اقترحوا على المجموعة تسريع زيادات إنتاج النفط للشهر الثاني على التوالي في يونيو حزيران.
وقال بوب يوجر مدير عقود الطاقة الآجلة في ميزوهو في مذكرة “سيضخون براميل النفط في اقتصاد عالمي يعاني بالفعل من الرسوم الجمركية الأمريكية والحرب التجارية بين أكبر اقتصادين عالميين، الولايات المتحدة والصين”.
وقالت وزارة الطاقة في قازاخستان إن الدولة مهتمة بتوازن العرض والطلب. وأغضبت قازاخستان أعضاء آخرين في أوبك+ بإنتاجها أكثر من حصتها المخصصة.