الأربعاء 13 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 7 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ضحيتها الفتيات.. وسائل صادمة تلجأ اليها عائلات في الهند لسداد ديونها

الغارديان
A A A
طباعة المقال

أفادت صحيفة الغارديان بأن عددًا من الأهالي في “راجستان”، مدينة تقع شمال الهند، يقومون ببيع بناتهم اليافعات كبديل عن الأموال لتسديد قروض لم يعودوا قادرين على إيفائها، وفق ما قالت الهيئة الوطنية التي تحمي حقوق الإنسان.

اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أرسلت إشعارًا الى حكومة الولاية مطالبةً إياها بتحقيق وإجابات خلال شهر لما يُسمّى ممارسات “بغيضة”.

الناس الذين يقطنون في العديد من المناطق الريفية في الهند غالبًا ما يُجبرون على استدانة المال من أشخاص آخرين، عندما يمرض أحد أفراد العائلة ويحتاج الى علاج طبي، وفق الغارديان.

وتقول تقارير وسائل الإعلام المحلية إنه في نصف المناطق المحيطة ببهيلوارا، إذا لم تتمكن الأسرة من سداد قرض، يشتكي الدائن المتضرر إلى “البانشيات الطبقية أو المجالس الطبقية الاجتماعية”.

وكطريقة للتسوية، تأمر المجالس العائلة بتسليم ابنتها -أحيانًا أكثر من ابنة اعتمادًا على حجم القرض- فيستطيع الدائن أن يبيعها لتاجر البشر لاستعادة أمواله.

وفي إشعارها، ذكرت اللجنة أنه إذا رفضت العائلة بيع بناتها، تتعرض الأمهات للاغتصاب بناءً على إملاءات البانشيات الطبقية من أجل تسوية النزاعات.

ومن ضمن الحالات التي سلطت اللجنة الضوء عليها تعود الى رجل استدان ١.٥ مليون روبية من أحد جيرانه، وأجبرته البانشيات على بيع أخته وابنته البالغة ١٢ عامًا لتسوية الدين.

وفي حالة أخرى، رجل استدان ٦٠٠ ألف روبية بعدما ما أصيبت زوجته بمرض واحتاجت الدخول الى المستشفى ولم يكن قادرًا على سداد الدين. البانشيات أمرته بعد ذلك على تسليم ابنته الصغرى الى الدائن، الذي قام ببيعها لاحقًا الى “مهرّب بشر” في “أغرا”، ومن هناك بيعت الفتاة ثلاث مرات وحملت أربع مرات، وفق اللجنة الحقوقية.

وبعد هذه المعلومات، أرسلت اللجنة مسؤولًا الى راجستان ليحقّق في الحالات. وقال المسؤول الإداري في مقاطعة بيهيلوارا، أشيش مودي، إن الجرائم هذه هي الأولى من نوعها، مضيفًا أنها غير قانونية، والشرطة تجري التحقيقات وسيجري التأكد من أن الضحايا سيحصلون على العدالة والمذنبين سينالون عقابهم.

“كافيتا سريفاستافا”، ناشطة حقوقية في جايبور، رجستان، قالت إن البانشيات الطبقية تدير مسائل القرويين الشخصية مثل الزواج والإرث والحضانة. وإذا عارض الناس أوامراهم، يُنبذون من قبل بقية الجماعة.