الوجه الحقيقي لقاتل الأستاذ الجامعي الفلسطيني بماليزيا

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

وجه قاتل الأستاذ الجامعي الفلسطيني الدكتور فادي البطش، صباح السبت الماضي بماليزيا، ظهر عبر صورة عرضها رئيس الشرطة الماليزية، محمد فوزي بن هارون، أثناء مؤتمر صحافي عقده أمس في العاصمة كوالالمبور، من دون أن يكشف عن مصدرها، لكنه ذكر أن الشرطة حصلت عليها بعد العثور على دراجة نارية استقلها القاتل وزميله خلال وبعد اغتيالهما للبطش بالرصاص وهو خارج من منزله لتأدية صلاة الفجر في مسجد قريب من حيث يقيم منذ 10 سنوات بالعاصمة التي تخرج بالهندسة الكهربائية من إحدى جامعاتها، وهي “جامعة مالايا” حيث يعمل فيها بإلقاء الدروس والمحاضرات.
“وقاما بتنفيذ مهمتهما باحترافية عالية جدا”

عثروا على الدراجة، وهي BMW 1100cc المعتبرة من الأكثر سرعة وتطورا، مركونة في شارع عام قرب بحيرة بعيدة كيلومترين من حيث تم اغتيال البطش البالغ 35 سنة، والذي كان يقيم مع زوجته “إيناس” الأم منه لثلاثة أطفال، أعمارهم 6 و5 وعام واحد، ممن نرى أصغرهم، واسمه محمد، في فيديو تعرضه “العربية.نت” أدناه، وفيه بدت أيضا أرملته، كما وشقيق له، اسمه رامي ووصل إلى كوالالمبور لمرافقة تحقيقات الشرطة التي نشرت الثلاثاء الماضي رسمين تقريبيين بالكومبيوترات للمشتبه بهما في حادث الاغتيال، استنادا إلى وصف لملامحهما ذكره شهود عيان.

أما الصورة التي عرضتها الشرطة أمس الأربعاء، فهي لأحد القاتلين اللذين عبّر رئيس الشرطة في مؤتمره الصحافي عن اعتقاده بأنهما “لا يزالان في البلاد حتى هذه اللحظة” مضيفا أنهما دخلا إلى ماليزيا في يناير الماضي واستخدما هويتين مزورتين، وقاما بتنفيذ مهمتهما “باحترافية عالية جدا” وفق تعبير محمد فوزي بن هارون الذي رفض التصريح بما إذا كان “الموساد” الإسرائيلي وراء مقتل البطش الذي ذكرت حركة “حماس” في بيان لها أن الموصوف بمهندس كهربائي خبير بالصواريخ، كان عضوا فيها، لذلك أشارت إلى إسرائيل كمشتبه به وحيد.

“إن شاء الله سنبدأ حياة جديدة في غزة”

أما رئيس الشرطة، فتمهل في مؤتمره الصحافي بتوجيه أي اتهام، شارحا أن “علينا النظر من جميع الزوايا بشأن ما حدث، ونثق بأنه من خلال مساعدة العامة يمكننا اعتقال المشتبه بهما”، مكررا ما سبق وذكره الاثنين الماضي، من أن الشرطة “شكلت وحدة خاصة لمتابعة التحقيق وتعقب القاتلين، بالتعاون مع مختلف الأجهزة الأمنية في البلاد، وأن التحقيقات “توصلت إلى قرائن وأطراف خيوط” لم يفصح عنها، و من شأنها أن تقود إلى الجهة التي تقف وراء الاغتيال، كما أن الرسم التقريبي لوجهي المنفذين للجريمة، وتنشره “العربية.نت” أدناه “يشكل مفتاحا للتعرف على هويتيهما” خصوصا بعد ظهور الصورة الحقيقية لأحدهما، ونرى وجهه فيها شبيها إلى حد ما برسم ملامحه استنادا إلى أقوال الشهود.

وأمس الأربعاء، ظهرت أرملة القتيل البطش في أول مقابلة، أجرتها صحيفة The Strait Times الإنجليزية اللغة بماليزيا، وفيها قالت البالغة 31 سنة: “إن شاء الله سنبدأ حياة جديدة في غزة”، كإشارة إلى نيتها العودة إلى القطاع. مع ذلك، ذكرت بأنها ستواصل دراستها للدكتوراه بكلية التربية في “جامعة مالايا” وأن مواصلتها للدراسة في ماليزيا “كانت رغبة زوجي” وفق تأكيدها

 

المصدر كمال قبيسي

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

شاهد أيضاً