الجمعة 24 صفر 1448 ﻫ - 7 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد تضرر منشأة نطنز الإيرانية

على وقع الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على إيران، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تضرر منشأة نطنز النووية لتخصيب الوقود تحت الأرض.

وأوضحت الوكالة التابعة للأمم المتحدة في بيان اليوم الثلاثاء أن هناك بعض الأضرار التي لحقت مؤخراً بمباني مدخل المنشأة، لكنها “لا تتوقع أي تداعيات إشعاعية أو تأثيرات أخرى داخل المنشأة نفسها”.

وكانت إيران قد أبلغت الوكالة أمس الاثنين بتعرض المنشأة لقصف أميركي ضمن الهجمات التي بدأت يوم السبت الماضي. فيما أكد مدير الوكالة العامة، رافاييل غروشي، أنه لا توجد مؤشرات على إصابة المنشآت النووية الإيرانية الأخرى أو تعرضها لأضرار نتيجة الهجوم الإسرائيلي–الأميركي.

وأظهرت صور أقمار صناعية أول هجمات معروفة على موقع نطنز منذ بدء الضربات الأميركية الإسرائيلية يوم 28 فبراير 2026، حسب ما أورد معهد العلوم والأمن الدولي. وأظهرت الصور غارتين على نقاط الدخول إلى المنشأة، التي سبق أن استهدفتها الولايات المتحدة في يونيو 2025 أيضاً.

وأوضح المفتش النووي السابق في الأمم المتحدة ومؤسس المعهد، ديفيد ألبرايت، أن الضربتين وقعتا بين بعد ظهر الأحد وصباح الاثنين بالتوقيت المحلي، مستنداً إلى صور الأقمار الصناعية.

وأظهرت الصور تدمير ثلاثة مبانٍ في نطنز، اثنان منها كانا مدخلين للموظفين إلى قاعتين تحت الأرض تحتويان على آلاف أجهزة الطرد المركزي، وهي آلات تستخدم لتخصيب اليورانيوم للطاقة أو للأسلحة حسب المدة.

وكانت المنشأة قد تعرضت أيضاً لقصف أميركي الصيف الماضي (2025) خلال حرب الـ12 يوماً بين إسرائيل وإيران، وهو ما دفع طهران لاحقاً لتعليق تعاونها مع الوكالة ورفض زيارة مفتشيها للمواقع المتضررة.

مع استئناف المفاوضات النووية الإيرانية–الأميركية الشهر الماضي، أبدت طهران ليونة في السماح بتفتيش منشآتها، إلا أن الحرب الحالية عطّلت مسار المحادثات مجدداً.

    المصدر :
  • وكالات