
إيران وأمريكا
كشف مسؤولون ومصادر مطلعة، اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق محدود ومؤقت عبر مسودة إطار عمل يهدف إلى وقف القتال، فيما ترتقب طهران الرد على المقترح الأميركي.
وأشارت المصادر إلى أن “القضايا الأكثر خلافاً لا تزال دون حل”، وأن الخطة الجديدة ترتكز على مذكرة تفاهم قصيرة الأجل بدلاً من اتفاق سلام شامل، ما يعكس شدة الخلافات بين الطرفين ويجعل أي اتفاق في هذه المرحلة مؤقتاً.
وأوضح المسؤولون أن البلدين يعملان على ترتيب مؤقت لمنع عودة الصراع وتحقيق استقرار الملاحة عبر مضيق هرمز. وأشار مسؤول باكستاني مشارك في الوساطة إلى أن الأولوية هي إعلان إنهاء الحرب رسمياً، مع إمكانية بحث بقية القضايا لاحقاً.
وبحسب المصادر، سينفذ إطار العمل المقترح على ثلاث مراحل: إنهاء الحرب رسمياً، حل أزمة مضيق هرمز، وفتح نافذة مدتها 30 يوماً للتفاوض على اتفاق أوسع.
ورغم أن المذكرة تهدف لإنهاء الحرب رسمياً، فإن المطالب الأميركية الرئيسية مثل تعليق برنامج إيران النووي لم تُحل، كما لم يُذكر البرنامج الصاروخي أو دعم إيران للفصائل المسلحة أو مخزون اليورانيوم المخصب لديها.
ويقود المفاوضات الأميركية ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، فيما بدا الرئيس دونالد ترامب متفائلاً بإمكانية التوصل إلى اتفاق سريع، في حين أعرب رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف عن شكه في التقارير الإعلامية ووصفها بأنها “تضليل”، واعتبر النائب الإيراني إبراهيم رضائي المقترح الأميركي أقرب إلى “قائمة أمنيات أميركية منه إلى الواقع”.
بدورها، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية على أن طهران سترد في الوقت المناسب على المقترح الأميركي.