الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اليابان تكشف خطة لتعزيز أمن الطاقة وتقليل مخاطر مضيق هرمز

كشفت اليابان، اليوم الأربعاء، عن خطة شاملة لتعزيز صمود إمداداتها من الطاقة وتنويع مصادرها، في ظل المخاطر التي كشفتها الحرب مع إيران واضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل ممراً رئيسياً لواردات البلاد من النفط الخام.

واستعرض اجتماع لمجلس تنفيذ التحول الأخضر الحكومي الخطوط العريضة للخطة، على أن تستكمل الحكومة وضع الإجراءات التفصيلية، بما في ذلك التدابير التشريعية، بحلول نهاية العام.

وجاء إعداد الحزمة بتوجيه من رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، بعد أن سلطت الحرب على إيران والاضطرابات التي شهدها مضيق هرمز الضوء على اعتماد اليابان الكبير على إمدادات الطاقة القادمة من الشرق الأوسط.

وبلغت حصة واردات اليابان من النفط الخام من دول الشرق الأوسط نحو 94% من إجمالي وارداتها في عام 2025، فيما مرت 93% من تلك الإمدادات عبر مضيق هرمز. ولم تحدد الخطة هدفاً لخفض اعتماد البلاد على النفط الخام القادم من المنطقة.

وتعتزم اليابان التعاون مع الدول المنتجة للنفط في الشرق الأوسط لتنفيذ مشاريع خطوط أنابيب تتجنب مضيق هرمز، مع تقديم دعم مالي لهذه المشاريع عبر المنظمة اليابانية لأمن المعادن والطاقة.

وفي إطار جهود تنويع مصادر الإمدادات، تخطط الحكومة لإطلاق نظام تموله رسوم تُفرض على شركات التكرير والتجارة، بهدف تقاسم تكاليف النقل الإضافية الناجمة عن استيراد النفط من مصادر بديلة.

كما تعتزم اليابان إنشاء نظام لإعادة التأمين لصالح شركات الشحن في حال تعذر الحصول على إعادة التأمين من الأسواق الخارجية، بما يضمن استمرار عمليات نقل الطاقة واستقرارها.

وتشمل الخطة أيضاً بناء احتياطيات وطنية من مادة النفتا على شكل نفط خام، بعدما أدى نقص النفتا، وهي مادة أولية أساسية للصناعات البتروكيماوية وتستخدم في إنتاج البلاستيك وأحبار الطباعة، إلى اضطرابات في الإمدادات.

وفي موازاة تعزيز أمن إمدادات الوقود، تتضمن الخطة إجراءات لتوسيع الاعتماد على مصادر الطاقة الأنظف، وفي مقدمتها الطاقة النووية والطاقة المتجددة.

وتنفق اليابان أكثر من 20 تريليون ين (نحو 125.8 مليار دولار) سنوياً على واردات الوقود الأحفوري، وتسعى من خلال الخطة إلى رفع مستوى الاكتفاء الذاتي من الطاقة.

وفي هذا السياق، تستهدف الحكومة استبدال ما بين مفاعلين وخمسة مفاعلات نووية في أربعينيات القرن الحالي، وما بين 11 و14 مفاعلاً في خمسينياته، إلى جانب تطوير سلاسل إمداد محلية لخلايا الطاقة الشمسية المصنوعة من البيروفسكايت، والطاقة الحرارية الأرضية من الجيل التالي، وطاقة الرياح البحرية.

    المصدر :
  • رويترز