
المجاعة في غزة
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” من أن آلاف الرضّع الفلسطينيين بقطاع غزة لا يحصلون على الغذاء اللازم ويواجهون خطر الموت، مؤكدة أن “كل دقيقة مهمة لإنقاذ الأرواح”.
جاء ذلك في منشور للمديرة التنفيذية لليونيسف، كاثرين راسل، الاثنين، عبر حسابها على منصة “إكس”، تطرقت فيه إلى الوضع الكارثي في القطاع.
وأشارت راسل إلى أن “العديد من الأمهات الفلسطينيات إما قُتلن بالغارات الإسرائيلية أو لا يستطعن إرضاع أطفالهن بسبب الجوع الشديد” الناجم عن الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع.
ولفتت إلى أن العديد من الرُضع معرضون لخطر الوفاة أو التعرض لمشكلات صحية دائمة لهذه الأسباب.
من جهتها، تحذر منظمة الصحة العالمية ومنظمة أطباء بلا حدود الخيرية من أن الظروف في غزة نتيجة الحرب المستمرة منذ 21 شهرا زادت من مخاطر انتشار التهاب السحايا رغم افتقارهما إلى بيانات مقارنة واضحة لقياس مدى شدة تفشي المرض في الآونة الأخيرة.
وقال ريك بيبركورن ممثل منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة “هناك زيادة في عدد حالات إصابة الأطفال بالتهاب السحايا… نحن قلقون للغاية”.
وعادة ما يكون هناك زيادة موسمية في حالات الإصابة بالتهاب السحايا الفيروسي في غزة بين يونيو حزيران وأغسطس آب، لكن منظمة الصحة العالمية تحقق في دور عوامل إضافية، مثل سوء حالة الصرف الصحي ومحدودية الرعاية الصحية وتعطيل التطعيمات الروتينية.
أما المستشفيات التي لا تزال تعمل، فهي مكتظة بالمرضى وتعاني من نقص حاد في المضادات الحيوية الأساسية.
ويقول الدكتور محمد أبو مغيصيب نائب المنسق الطبي لمنظمة أطباء بلا حدود في غزة إنه لا توجد أماكن في المستشفيات ولا أماكن للعزل.