الأثنين 6 شوال 1445 ﻫ - 15 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اليونيسيف: ما يجري في قطاع غزة "حرب على الأطفال"

حذر المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) جيمس إلدر من الآثار الخطيرة التي تواجه أطفال غزة جراء الحرب الإسرائيلية، مشيراً إلى أن منظمة اليونيسيف تصف ما يجري في القطاع بأنه “حرب على الأطفال”.

وأكد إلدر -في مقابلة أجرتها معه وكالة الأناضول- أن غزة لم تعد مكانا مناسبا للعيش بالنسبة إلى الأطفال بسبب الحرب، إذ يتعرضون للاستهداف ولضغوط نفسية كبيرة، ودعا لوقف الحرب لتجنيبهم مزيدا من الويلات.

وقال المسؤول الأممي -الذي زار غزة مرتين منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي- إن الأطفال عادة ما يتضررون جراء الحروب، فهم الفئة الأكثر ضعفا في المجتمع، وغالبا ما يشكلون نحو 20% من قتلى الحروب، لكن هذا الرقم يقترب في غزة من 40%، إذ قتلت إسرائيل أكثر من 10 آلاف طفل منذ بداية الحرب والرقم في تصاعد.

وأشار إلى أن نحو مليون طفل يعيشون في القطاع في ظروف يسودها اليأس والجوع، وقال إن الفلسطينيين في غزة عموما يعيشون تحت وطأة الحرب واليأس، وإن “الناس متعبون للغاية، هناك العديد من الجائعين، ولا يزال هناك خوف كبير من أن تتحقق الفكرة المجنونة بشن هجوم عسكري (هجوم بري) على مدينة رفح” جنوبي القطاع.

مستشفى الشفاء

في سياق متصل، قال الجيش الإسرائيلي اليوم السبت إن القوات الإسرائيلية التي تقاتل في غزة قتلت أكثر من 170 مسلحا خلال مداهمتها المستمرة منذ أيام على المستشفى الرئيسي في القطاع الفلسطيني.

دخلت القوات الإسرائيلية مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة في الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين، وتعكف على تمشيط المجمع المترامي الأطراف الذي يقول الجيش إنه متصل بشبكة أنفاق تستخدم قاعدة لحركة حماس ومقاتلين فلسطينيين آخرين.

كان مجمع الشفاء الطبي أكبر مستشفيات قطاع غزة قبل الحرب، وأصبح الآن واحدا من مرافق الرعاية الصحية القليلة التي لا تزال تعمل ولو جزئيا في شمال القطاع، ولجأ إليه أيضا مدنيون نازحون.

وقال الجيش يوم الخميس إن أكثر من 350 من مسلحي حركتي حماس والجهاد الإسلامي اعتقلوا حتى الآن في المستشفى، وهو أكبر عدد يعتقل في نفس الوقت منذ بدء الحرب في أكتوبر تشرين الأول.

وتنفي حماس والطاقم الطبي استخدام المجمع لأغراض حربية أو لإيواء مقاتلين.

وفي الأيام القليلة الماضية، قال متحدثون باسم حماس إن القتلى المشار إليهم في البيانات الإسرائيلية السابقة ليسوا مقاتلين بل مرضى ونازحين، واتهموا إسرائيل بارتكاب جرائم حرب.