السبت 10 صفر 1448 ﻫ - 25 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

انتقادات حادة لنتنياهو.. الحرب في غزة فقدت هدفها ونعيش خسائر بلا فائدة

شن لواء الاحتياط السابق، يتسحاق بريك هجوماً لاذعاً، على حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بينما تتواصل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة للشهر التاسع على التوالي، وسط تعثر في التوصل لاتفاق مع حركة حماس يفضي إلى وقف للنار وإطلاق سراح الأسرى.

وقال في تصريحات صحفية “نحن نواجه هزيمة استراتيجية لم نشهدها منذ تأسيس إسرائيل”، وفق تعبيره.

كما أضاف أن الحرب في غزة فقدت هدفها، لكنها لا تزال مستمرة بسبب مصالح “بيبي”، في إشارة إلى نتنياهو.

إلى ذلك، اعتبر أن القوات الإسرائيلية احتلت 80 في المائة من القطاع، ثم اسحبت بعض وحداتها، دون وجود أي خطة لمن سيحل مكانها، وفق ما نقلت صحيفة معاريف اليم الأحد.

وقال:” إن ما يحدث في غزة الآن غير مقبول، فقدنا أكثر من 200 مقاتل وآلاف الجرحى، وبعد أن احتلينا أكثر من 80 بالمئة من القطاع، أخرجنا القوات، دون وجود أي جهة تحل محلها، وبالتالي ستعود حماس ثانية إلى المناطق التي غادرها الجيش الإسرائيلي، وسيضطر بالتالي إلى خوض معركة استنزاف في نفس الأماكن”.

تأتي تلك الانتقادات فيما يتصاعد الغضب من نتنياهو داخل إسرائيل، لفشله في التوصل إلى اتفاق يطلق سراح الأسرى الإسرائيليين الذين أخذتهم حماس إلى داخل القطاع منذ السابع من أكتوبر، لاسيما من قبل أسر وعائلات هؤلاء المحتجزين.

كما تجيء وسط تصدع الحكومة الإسرائيلية مؤخرا مع استقالة عضو مجلس الحرب بيني غانتس، لاعتراضه على السياسة التي ينتهجها نتنياهو في تعامله مع الحرب، ورفضه وضع خطة لما بعد انتهاء القتال.

كذلك يواجه رئيس الوزراء المأزوم، حملة انتقادات جراء ما يعرف بقانون التجنيد الاجباري واعفاء “الحريديم” من الخدمة العسكرية، بينما قتل المئات من الجنود في غزة خلال الأشهر الماضية.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

وتعرقلت جهود التوصل إلى الصفقة الأخيرة بعد رفض إسرائيل لها بدعوى أنها لا تلبي شروطها، وبدئها عملية عسكرية على مدينة رفح في السادس من مايو/أيار، ثم السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في اليوم التالي.

وبادلت الفصائل 105 من المحتجزين الإسرائيليين وبعضهم عمال أجانب، بالعديد من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، خلال هدنة إنسانية مؤقتة استمرت 7 أيام، وانتهت مطلع ديسمبر/كانون الأول 2023.

وبينما تتحدث تل أبيب عن بقاء 121 أسيرا من هؤلاء بأيدي الفصائل، تؤكد الأخيرة مقتل عشرات منهم بغارات إسرائيلية على القطاع.

    المصدر :
  • العربية