استمع لاذاعتنا

انفجار مستودع صواريخ تابع لحزب الله في حمص

يبدو أن إسرائيل ماضية في مرحلة اخراج إيران من سوريا من خلال تصعيدها في استهداف مواقع إيران وحزب الله، لم تمضِ ساعات على استهداف مواقع لحزب الله في درعا جنوب سوريا حتى تجدد القصف الإسرائيلي، الجمعة، على الميليشيات اللبنانية على طريق حمص – تدمر، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأوضح أن دوي انفجارات عنيفة سمعت في مدينة حمص ومحيطها، ناجمة عن قصف صاروخي إسرائيلي جديد، استهدف بحسب المرصد، مستودعاً للذخيرة والصواريخ تابعاً لحزب الله اللبناني ضمن معسكر “الحسن بن الهيثم”، الواقع على طريق حمص – تدمر.

وأحدثت عملية تدمير المستودع بفعل الصواريخ الإسرائيلية انفجارات عنيفة، حيث تطايرت الشظايا إلى داخل مدينة حمص، فيما سبقت عملية الانفجارات محاولة تصدي دفاعات النظام الجوية للاستهداف الجديد.

معسكر “الحسن بن الهيثم”

إلى ذلك، أكدت مصادر المرصد أن معسكر “الحسن بن الهيثم” هو للتدريب الجامعي، لكن حزب الله اتخذه مقراً له منذ سنوات.

وفي وقت سابق فجر الجمعة، أفاد مراسل العربية، أن إسرائيل استهدفت بصواريخ أطلقتها مروحيات عسكرية عدداً من المواقع العسكرية التابعة لقوات النظام وإيران في القنيطرة وتل ‫أحمر‬ الغربي.

من جانبه، أشار المرصد إلى أن 5 صواريخ إسرائيلية استهدفت نقاطاً عسكرية لقوات النظام والميليشيات الإيرانية في منطقة تل أحمر ومحيط بلدة معرية غرب درعا، ومنطقة تل الأحمر الغربي في القنيطرة قرب الحدود الإدارية مع محافظة درعا جنوب سوريا، دون ورود معلومات عن حجم الخسائر.معسكر “الحسن بن الهيثم”
إلى ذلك، أكدت مصادر المرصد أن معسكر “الحسن بن الهيثم” هو للتدريب الجامعي، لكن حزب الله اتخذه مقراً له منذ سنوات.

وفي وقت سابق فجر الجمعة، أفاد مراسل العربية، أن إسرائيل استهدفت بصواريخ أطلقتها مروحيات عسكرية عدداً من المواقع العسكرية التابعة لقوات النظام وإيران في القنيطرة وتل ‫أحمر‬ الغربي.

من جانبه، أشار المرصد إلى أن 5 صواريخ إسرائيلية استهدفت نقاطاً عسكرية لقوات النظام والميليشيات الإيرانية في منطقة تل أحمر ومحيط بلدة معرية غرب درعا، ومنطقة تل الأحمر الغربي في القنيطرة قرب الحدود الإدارية مع محافظة درعا جنوب سوريا، دون ورود معلومات عن حجم الخسائر.

“سنطرد إيران من سوريا”

يذكر أن إسرائيل ضربت عدة مرات خلال السنوات القليلة الماضية قواعد وقوافل لحزب الله، الذي يملك وجودا كبيرا في الجزء الخاضع للسيطرة السورية من هضة الجولان.

وقبل نحو أسبوعين، استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية سيارة تقل قوات من حزب الله في جنوب سوريا على الحدود مع لبنان، دون وقوع إصابات بشرية.

وبعد ذلك بأيام قليلة، هاجمت إسرائيل وسط سوريا قرب مدينة تدمر التاريخية مستهدفة ما قالت مصادر في أجهزة مخابرات في المنطقة إنها مواقع ومركز للقيادة لفصائل مدعومة من إيران، بحسب رويترز.

يشار إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي نفتاليبينيت كان قد أكد الاثنين الماضي، بعد أن أعلنت سوريا أنها اعترضت ضربات جوية إسرائيلية قرب العاصمة دمشق، أن إسرائيل ستصعد حملتها ضد إيران في سوريا.

وبدا أن بينيت في حينه وكأنه يؤكد وقوف إسرائيل وراء تلك الضربة الجوية على ما قالت مصادر مخابرات غربية إنها قواعد إيرانية.

كما أوضح أن إسرائيل “انتقلت من مرحلة منع ترسيخ وجود إيران في سوريا إلى طردها من هناك، ولن تتوقف”. وأضاف “لن نسمح بنمو مزيد من التهديدات الاستراتيجية على الجانب الآخر من حدودنا مباشرة دون أن نتحرك، سنواصل نقل المعركة إلى أرض العدو”.