باحث إيراني رحّلته أميركا يفوز بقائمة المتشددين للبرلمان

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

فاز الباحث الإيراني سيد محسن دهنوي، الذي رحلته السلطات الأميركية في يوليو 2017 لصلته بالحرس الثوري الإيراني، في قائمة المتشددين ليدخل البرلمان الإيراني الجديد الذي هيمن عليه الأصوليون في ظل مقاطعة واسعة وإقبال ضعيف وإقصاء شبه كامل للمرشحين الإصلاحيين والمستقلين.

وكان دهنوي الباحث في مجال السرطان في طريقه إلى معهد “ماساتشوستس” للعمل في مستشفى بوسطن للأطفال، حيث احتجز في مطار لوغان الدولي مع زوجته وأطفاله لعدة ساعات قبل إعادته إلى إيران.

وجاء ترحيله بعدما اعتبرته إدارة الجمارك وسلطة حماية الحدود الأميركية بأنه “شخص غير مقبول لدى الولايات المتحدة بناءً على المعلومات التي تم اكتشافها أثناء التفتيش [الجمركي]”. وأكدت أنه “لم يستوفِ الشروط الأمنية للسماح له بدخول أميركا، ولذا وضع وعائلته على متن رحلة العودة”.

وكان وزير الخارجية الأميركي السابق جون كيري، وهو من أحد مهندسي الاتفاق النووي مع إيران، أشد المنتقدين لسياسة الضغوط القصوى التي تمارسها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضد ايران، وانتقد في حينه ترحيل دهنوي، مدعيا أنه طبيب حاصل على تأشيرة دخول للولايات المتحدة.

لكن وسائل إعلام ايرانية أكدت أن سيد محسن دهنوي، يشغل منصب مساعد مدير مركز أبحاث “شهيد رضائي” التابع للحرس الثوري، وكان ذاهبا للمشاركة في دورة بحثية في أميركا بتكليف من الحكومة الإيرانية. ويشغل دهنوي أيضا رئيسا لشعبة الباسيج في جامعة “شريف”، وهي ذراع الحرس الثوري بالجامعات.

كما كان دهنوي منذ عام 2006 مسؤولا بفرع الطلبة في الحملة الانتخابية للمرشح الرئاسي سعيد جليلي عام 2013 وهو الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني والذي قاد المفاوضات النووية مع الغرب لسنوات إبان حقبة الرئيس السابق أحمدي نجاد (2005 -2013).

واحتل دهنوي المرتبة الخامسة في قائمة “ائتلاف قوى الثورة” التي تصدرها الجنرال محمد باقر قاليباف، عمدة طهران السابق، والقيادي بالحرس الثوري والذي يدفع المتشددون باتجاه تعيينه رئيسا للبرلمان القادم.

شاهد أيضاً