الأثنين 15 رجب 1444 ﻫ - 6 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

باخموت الأوكرانية.. المعارك تزداد ضراوة وموسكو تدفع بالمزيد من مرتزقة فاغنر

قال رئيس الجزء الخاضع لسيطرة روسيا من منطقة دونيتسك الأوكرانية (الأربعاء 25-1-2023) إن وحدات من مجموعة فاغنر العسكرية الخاصة تتقدم في بلدة باخموت، فيما ذكر مسؤول أوكراني كبير أن القتال هناك وفي بلدة ثانية يزداد ضراوة.

وقالت هانا ماليار نائبة وزير الدفاع الأوكراني على تطبيق المراسلة تيليغرام إن “العدو يزيد ضغطه على منطقتي باخموت وفاهليدار”.

وأضافت أن روسيا تدفع بعدد كبير من الأفراد والمعدات إلى ساحة المعركة على الرغم من الخسائر الجسيمة.

ومضت تقول “حدة القتال آخذة في التزايد”.

وشهدت المنطقة المحيطة بباخموت التي كان عدد سكانها قبل الحرب 70 ألف نسمة بعضا من أكثر المعارك ضراوة في الحرب المستمرة منذ 11 شهرا. وللمدينة أهمية رمزية لكل من روسيا وأوكرانيا، لكن محللين عسكريين غربيين يقولون إنه ليست له أهمية استراتيجية تذكر.

وقال دينيس بوشلين الذي نصبته روسيا رئيسا على المناطق التي تسيطر عليها في مقاطعة دونيتسك التي أعلنت موسكو ضمها في سبتمبر أيلول الماضي، إن القتال يدور في أحياء باخموت التي كانت تسيطر عليها أوكرانيا من قبل.

ونقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عنه قوله “الوحدات، بالتحديد وحدات فاغنر، تتقدم في أرتيوموفسك (الاسم الروسي لبلدة باخموت) نفسها”.

وأضاف “القتال يجري بالفعل على الضواحي والأحياء التي كانت حتى وقت قريب تحت سيطرة العدو”.

وقالت روسيا في وقت سابق هذا الشهر إنها استولت على سوليدار الواقعة في شمال شرق باخموت وعلى كليشتشيفكا إلى الجنوب من باخموت في تقدم نسبت مجموعة فاغنر الفضل فيه لنفسها.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية إن الاستيلاء على سوليدار جعل من الممكن اعتراض طرق الإمدادات الأوكرانية والسيطرة على بعض المناطق التي كانت تنفذ منها القوات الأوكرانية “أعمالا انتقامية”.

وقالت ماليار، نائبة وزير الدفاع الأوكراني، إنه في المنطقة الصناعية الشرقية عموما المعروفة باسم دونباس، كان لأوكرانيا جنود أكثرا تميزا والتزاما، بينما تمتعت روسيا بميزة من حيث عدد المقاتلين والأسلحة.

وأضافت ماليار “الطريق إلى انتصارنا صعب”.

    المصدر :
  • رويترز