
توماس باراك، السفير الأميركي الحالي لدى أنقرة
بعد الاتفاق النهائي بين الجكومة السورية و”قسد”، وصف المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك، هذه اللحظة بالتاريخية.
وشدد براك في بيان نشره على حسابه في إكس اليوم الجمعة، على أن الحكومة السورية ملتزمة بشراكة وطنية ونهج شامل.
كما أكد أن هذا الاتفاق يمهد الطريق لإعادة بناء المؤسسات وبناء الثقة بين المكونات السورية.
إلى ذلك، اعتبر أن الاتفاق يحمل أهمية خاصة بالنسبة للأكراد، الذين ضحوا وتصدوا لتنظيم داعش ببسالة. وأضاف أن المرسوم الرئاسي الأخير الذي أصدره الرئيس أحمد الشرع، والذي يعيد الجنسية السورية الكاملة لمن طالهم الإقصاء سابقاً، ويعترف باللغة الكردية لغةً وطنية إلى جانب العربية، ويتيح تدريسها في المناطق المعنية، ويكرّس الحماية من التمييز، يشكّل خطوة تحولية نحو المساواة والانتماء. وشدد على أن هذه الإجراءات تساهم في تصحيح مظالم تاريخية وترسيخ مكانة الأكراد كجزء أصيل من الأمة السورية، وتفتح أمامهم آفاق المشاركة الكاملة في صياغة مستقبل آمن ومزدهر وشامل.
وختم مشيراً إلى أن هذه التطورات تمهد الطريق لإعادة بناء المؤسسات، واستعادة الثقة، وجذب الاستثمارات الضرورية لإعادة الإعمار، وتحقيق السلام الدائم لجميع السوريين، لكي تقف البلاد على أعتاب استعادة مكانتها الطبيعية كمنارة للاستقرار والأمل في المنطقة.
Today’s announcement of the comprehensive agreement between the Syrian government and the Syrian Democratic Forces (SDF) represents a profound and historic milestone in Syria’s journey toward national reconciliation, unity, and enduring stability. This carefully negotiated step,… https://t.co/7uDICKiurF
— Ambassador Tom Barrack (@USAMBTurkiye) January 30, 2026