
علم فرنسا
قالت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم الجمعة إن فرنسا علقت التعاون في قطاع مكافحة الإرهاب مع مالي وأمرت بمغادرة اثنين من موظفي سفارة وقنصلية مالي في البلاد فيما قال مصدر مطلع إنه إجراء على خلفية إلقاء باماكو القبض على ضابط بالمخابرات الفرنسية في أغسطس آب.
وأحجم متحدث باسم وزارة الخارجية في مالي عن التعليق.
ويعمق هذا التعليق التوتر بين باريس والدولة الواقعة في غرب أفريقيا، بعد أن قطعت حكومة مالي التي يقودها الجيش العلاقات العسكرية مع فرنسا ولجأت إلى روسيا للحصول على الدعم في محاربة متشددين إسلاميين.
وألقت السلطات في مالي القبض على الفرنسي واثنين من الجنرالات في مالي في أغسطس آب، ووجهت له تهمة المشاركة في مؤامرة لزعزعة استقرار مالي. وقال مسؤول أجنبي يعمل في مالي إنه ضابط سابق في الجيش الفرنسي مختص بقضايا الإرهاب.
وقال مصدر مطلع إنه ضابط بالمخابرات.
وأحجمت وزارة الخارجية الفرنسية عن التعليق على ما إذا كان الرجل ضابطا بالمخابرات، وكانت قد ذكرت في أغسطس آب أنه عضو في السفارة في باماكو وأن اتهامات مالي له لا أساس لها من الصحة.
وأضافت الوزارة أنه جرى إعلان اثنين من موظفي سفارة وقنصلية مالي في باريس شخصين غير مرغوب في وجودهما بالبلاد بينما اتخذت مالي إجراء مماثلا بحق خمسة من موظفي السفارة الفرنسية.