الأثنين 27 صفر 1448 ﻫ - 10 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

باكستان تطمئن إيران: اتفاق مكة دفاعي وأبوابه مفتوحة لدول المنطقة

أكد رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، خلال اتصال مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، اليوم الاثنين، أن اتفاقية الدفاع المشترك مع السعودية وتركيا «لن تكون عدوانية بأي حال من الأحوال»، مشدداً على أن الاتفاق يهدف إلى تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.

كما أوضح دار أن الاتفاقية تفتح الباب أمام انضمام دول أخرى من المنطقة، مؤكداً أنها تقوم على تعزيز التعاون الاستراتيجي والمساهمة في تحقيق الأمن الإقليمي.

وبحث المسؤولان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار، فيما استعرض دار مع عراقجي أبرز بنود «اتفاق مكة» للدفاع المشترك، الذي وقعته باكستان والسعودية وتركيا الجمعة.

من جهته، أعرب عراقجي عن شكره لنظيره الباكستاني على إطلاعه على الجوانب الرئيسية للاتفاقية، واتفق الوزيران على مواصلة التواصل والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وفي وقت سابق، شدد دار على أن «اتفاق مكة» يمثل محطة مهمة في العلاقات الاستراتيجية بين باكستان والسعودية وتركيا، ويعكس رغبة الدول الثلاث في تعزيز التعاون لمواجهة التحديات التي تهدد السلام والأمن في المنطقة.

وأكد أن الاتفاق «ذو طبيعة دفاعية وليس موجهاً ضد أي دولة»، موضحاً أن هدفه تعزيز الردع المشترك في مواجهة أي عدوان خارجي، وحماية سيادة الدول الثلاث وسلامة أراضيها وشعوبها.

وجدد دار التزام بلاده بالتسوية السلمية للنزاعات واحترام السيادة والقانون الدولي، والسعي إلى تحقيق السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وقعوا الجمعة «اتفاقية مكة للدفاع المشترك»، التي تنص على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث يُعد هجوماً عليها جميعاً.

كما تهدف الاتفاقية إلى تطوير أوجه التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث وتعزيز قدراتها على مواجهة أي تهديدات أمنية مشتركة.