الخميس 15 ذو القعدة 1445 ﻫ - 23 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بالأرقام.. إليك حجم الأزمة الإنسانية في السودان

أفادت وكالات الإغاثة بأن الصراع المستمر في السودان منذ عام تسبب في دفع أجزاء من البلاد إلى حافة المجاعة، حيث يعاني نحو 25 مليون شخص، أي نصف عدد السكان، من حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية.

وكان السودان يرزح بالفعل تحت وطأة ارتفاع معدلات الجوع وتداعي نظام الرعاية الصحية وتفشي الفقر، قبل اشتعال الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية.

– الجوع

* يواجه نحو 17.7 مليون من سكان السودان البالغ عددهم 49 مليون نسمة ما يسميه الخبراء انعدام الأمن الغذائي الحاد، في زيادة حادة عن العام الماضي، وفقا لتوقعات تغطي خمسة أشهر الخمسة حتى فبراير شباط أعدها التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (آي.بي.سي)، وهو أداة معروفة عالميا لمراقبة الجوع. وهذا يعني أن حياتهم أو سبل عيشهم معرضة لخطر داهم لأنه ليس لديهم ما يكفي من الغذاء.

* من بين هؤلاء، يقدر أن 4.9 مليون يواجهون مستويات شديدة من الجوع، ويقفون على بعد خطوة واحدة من المجاعة. وقال التصنيف المرحلي المتكامل الشهر الماضي إنه لم يتمكن من تحديث تقييمه بشأن السودان بسبب فجوات البيانات وتحديات الاتصالات لكنه حذر من أن هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات فورية لمنع الوفيات الجماعية.

* النساء والفتيات معرضات للخطر بشكل خاص، لأنهن غالبا أخر فرد في الأسرة يتناول الطعام أو يحصلن على أقل كمية، ويتعرضن بشكل متزايد لخطر العنف القائم على النوع والعنف الجنسي.

* تعطل نشاط الزراعة، الذي يعتمد عليه معظم السكان للحصول على الدخل، بشدة إذ فر المزارعون من القتال أو لا يمكنهم الحصول على ما يحتاجونه من مستلزمات.

– النزوح

* فر أكثر من 8.6 مليون شخص، أو نحو 16 بالمئة من السكان، من منازلهم منذ بدء الصراع.

* وبهذا تشكل السودان أكبر أزمة نزوح على مستوى العالم، مع وجود ثلاثة ملايين شخص أخرين بلا مأوى بسبب صراعات سابقة وخاصة في دارفور.

* عبر أكثر من مليوني إلى دول مجاورة تواجه تحديات أمنية واقتصادية بالفعل. وفر مئات الآلاف من الأشخاص إلى مصر وتشاد وجنوب السودان، فيما وصلت أعداد صغيرة إلى إثيوبيا وجمهورية أفريقيا الوسطى.

* داخل السودان، أضطر كثيرون للفرار للمرة الثانية عندما سيطرت قوات الدعم السريع في ديسمبر كانون الأول على ولاية الجزيرة، وهي مركز لجهود الإغاثة حيث نزح الكثير من الناس بحثا عن المأوى.

– سبل العيش

* أضرت الحرب بالنشاط الاقتصادي. ويتوقع البنك الدولي أن الاقتصاد انكمش 12 بالمئة في عام 2023. ومن المتوقع أن يكون معدل الانكماش أكثر من مثلي ما حدث خلال الحروب في اليمن وسوريا.

* تعرضت البنية التحتية لأضرار بالغة وانهارت خطوط الإمدادات وأصيب النظام المصرفي الرسمي بالشلل، ما أدى إلى عدم دفع العديد من الرواتب.

* ووفقا لصندوق النقد الدولي، ما يقرب من نصف السكان بلا عمل.

* قفزت الأسعار بشكل حاد في العديد من المناطق، في حين أدى انقطاع التيار الكهربائي الذي ألقي باللوم فيه على الطرفين المتحاربين وتعطل شبكات المحمول إلى إعاقة عمليات الدفع عبر الهاتف المحمول التي يعتمد عليها كثيرون.

– الصحة والتعليم

* بحسب منظمة الصحة العالمية، يحتاج ما يقدر بنحو 11 مليون سوداني إلى مساعدات صحية عاجلة، لكن 70 بالمئة من مرافق الخدمات الصحية في المناطق المتضررة من الصراع مغلقة أو تعمل بشكل جزئي.

* انتشار الأمراض. وفقا لوزارة الصحة، تم الإبلاغ عن أكثر من 11 ألف حالة اشتباه بالكوليرا، منها أكثر من 300 حالة وفاة، في 11 ولاية من ولايات السودان البالغ عددها 18 ولاية. ويستمر تفشي الحصبة والملاريا وحمى الضنك في عدة ولايات.

* يواجه نحو 19 مليون طفل خطر الحرمان من التعليم بسبب الحرب. وكان واحد من كل طفلين، أي 10 ملايين طفل، يعيش في منطقة حرب خلال العام الماضي، وفقا لهيئة (أنقذوا الطفولة).

– الوصول إلى المساعدات

* تقول وكالات الإغاثة إن الجيش يقيد وصول المساعدات الإنسانية، والقليل الذي يصل يتعرض لخطر النهب في المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع. ونفى الجانبان عرقلة جهود الإغاثة.

* بسبب القتال وغيره من العوائق التي تحول دون وصول المساعدات، فإن واحدا فقط من كل 10 أشخاص يواجهون مستويات شديدة من الجوع يحصلون على المساعدة.

* حاولت “غرف الطوارئ” التي يديرها المتطوعون وترتبط بالشبكات المؤيدة للديمقراطية خلال انتفاضة 2018-2019 توفير الحد الأدنى من الحصص الغذائية والحفاظ على تشغيل بعض الخدمات الأساسية.

* تسعى وكالات الإغاثة للحصول على 2.7 مليار دولار من الجهات المانحة لتوفير المساعدات لنحو 14.7 مليون شخص في حاجة ماسة للمساعدة في السودان هذا العام. وحتى الآن لم يتم جمع سوى أقل من ستة بالمئة من هذا المبلغ. وتسعى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى الحصول على 1.4 مليار دولار لمساعدة الأشخاص الذين فروا إلى خمس دول مجاورة.

    المصدر :
  • رويترز