
وبسبب الإنتقادات التي طالت الجيش اللبناني بعد الإعتداء على اللاجئين السوريين وبعدما طالب العديد من الحقوقين اللبنانيين والسوريين التحقيق في هذه الواقعة, شهدت مناطق مختلفة إعتداءات على لاجئين سوريين طالت منها مخيمات تعرضت للإحراق بشكل كامل أو شبه كامل.
هذا الهجوم الذي تعرض له اللاجئين السوريين لم يتوقف على مواقع التواصل الإجتماعي والذي وصل إلى فنانين ومقدمين لبنانيين بالإضافة إلى نشطاء.
بل وصل الأمر إلى قيام عدد من الشباب اللبناني بالإعتداء على لاجئ سوري في إحدى المناطق اللبنانية, وتعرض الشاب أيضاً للشتائم والإذلال وإجباره على تمجيد الجيش اللبناني وقائده ورئيس الجمهورية.
ويوم أمس ليلاً فام أيضاً مجموعة من الشبان بالإعتداء على لاجئ سوري في إحدى المناطق, كما تعرضوا له بالشتائم ووصل بهم الأمر إلى التطاول على نساء لاجئات يُعتقد أنهن قريبات اللاجئ الذي تم الإعتداء عليه.
وفي المقطع الذي حصلت عليه راديو صوت بيروت إنترناشونال يظهر شبان وهم يقومون بالإعتداء على لاجئ سوري بالضرب والشتائم والألفاظ البذيئة لأنه كما قالو ينام أمام منزله ليلاً بسبب وجود نساء يبيتون في منزله مع زوجته.
وجميع هذه التجاوزات لم يتم الوقوف عليها من قبل الأجهزة الأمنية ولم يتم توقيف أحد من هؤلاء المعتدين على اللاجئين السوريين, سوى ببضع تغريدات تحدث عنها وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق قال فيها إن فرع المعلومات قام بتوقيف من إعتدى على اللاجئ السوري منذ أيام, إلا أن الأمر لا يتعدى التغريدات.
ويتحمل الإعلام اللبناني المرئي والمقروء مسؤولية كبيرة تجاه هذه الإعتداءات التي تطال اللاجئين السوريين بسبب التحريض المباشر والغير مباشر عليهم.
المصدر: راديو صوت بيروت إنترناشونال