
صورة من الاحتجاجات في طهران بسبب الأوضاع الأقتصادية وانهيار سعر العملة
بعد تدهور العملة الإيرانية مقابل الدولار وبسبب الأوضاع الاقتصادية والظروف المعيشية في البلاد، خرجت تظاهرات في نقاط مختلفة في طهران لليوم الثاني على التوالي.
هذا ورُفعت خلال التظاهرات شعارات احتجاجية ضد الأوضاع الاقتصادية والظروف المعيشية، فيما سجل إغلاق لسوق طهران، والمحال التجارية في لاله زار الجنوبي، على خلفية الارتفاع الحاد في أسعار العملات الأجنبية والعملة الذهبية.
من زاوية آخرى، نقلت وكالة نور نيوز الإيرانية شبه الرسمية اليوم الاثنين 29\12\2025 عن مسؤول في مكتب الرئيس الإيراني أن محافظ البنك المركزي محمد رضا فرزين استقال من منصبه.
وأضاف المسؤول أن الرئيس مسعود بزشكيان ينظر في طلب استقالة فرزين.
وبالعودة إلى الاحتجاجات، أغلق عدد من التجار في أجزاء من السوق الكبير في طهران، من بينها سراي الحدادين، محالهم أمس الأحد 28\12\2025، فيما كانت أغلب الأنشطة التجارية في حي جراق برق شبه متوقفة.
أتت تلك التظاهرات فيما بلغ سعر الدولار في السوق الحرة للعملات في إيران أمس الأحد 28\12\2025 أكثر من 144 ألف تومان.
في حين أعلن مركز الإحصاء الإيراني أن معدل التضخم السنوي لشهر ديسمبر تجاوز 52%.
وسجل سوقا العملات والذهب في إيران، أمس مستويات قياسية جديدة. فإلى جانب صعود الدولار إلى أكثر من 144 ألف تومان، ارتفع اليورو إلى ما فوق 169 ألف تومان، وصعد الجنيه الإسترليني إلى نحو 194 ألف تومان.
ويعزى هذا الارتفاع الكبير في أسعار العملات والذهب إلى العجز المالي للحكومة، ونقص العملات الأجنبية، وارتفاع التضخم الذي تجاوز 52% في بعض السلع الأساسية. وتقدم الحكومة الإيرانية موازنة 1405 باعتبارها «موازنة انكماشية»، في ظل استمرار الفساد والسياسات الإقليمية والبرنامج النووي، ما ساهم في تفاقم الأزمة الاقتصادية.