بالفيديو :كيف قاوم رجل هجوما بالسكين داخل حافلة لندنية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أظهر #فيديو انتشر أخيراً “لحظة بطولية”، استطاع فيها رجل أن يقاوم راكباً داخل #حافلة في #لندن، كان يحمل سكيناً ويهدد به، فتحداه إلى أن اقتلع منه الآلة الحادة، برغم أنه أصيب بجروح ونقل إلى المستشفى.

وتظهر اللقطات كيف أن الراكب الشجاع علاج الموقف، واستطاع انتزاع السكين من الرجل المتهور، وذلك في الحافلة رقم 149 في #ستوك_نوينغتون شمال غربي لندن، يوم الثلاثاء الماضي.

وأدرك الرجل المسلح أنه قد فقد سلاحه، فهرب سريعاً إلى خارج الحافلة، في حين كان الركاب يتحسسون بقايا الرعب الذي حلّ بهم.

وفي مقطع الفيديو يبدو الرجل الشجاع عليه، وهو يحاول أن ينزع السكين من الآخر، وراء الأبواب المغلقة للحافلة، إلى أن سيطر على الوضع.

ويسمع صوت الرجل بعد انتهاء المهمة وهو يصيح: “أنا إفريقي لا يمكن لك أن تقتلني”.

وقد شعر الناس بالرعب وهم يشاهدون هذه اللقطات في وسائل التواصل الاجتماعي، وكتبت التعليقات العديدة على “تويتر” وغيره من المواقع.

إفادة الشرطة

وذكرت #الشرطة_البريطانية أنها استدعيت لتحرير محضر عن الواقعة في الساعة الواحدة و55 بعد ظهر الثلاثاء.

واتضح أن الرجل الشجاع، وهو في العشرينيات من عمره، قد أصيب فعلا بجروح في يده ورأسه، وتم نقله على الفور إلى المستشفى لأخذ العلاج.

ولم تحدث أية اعتقالات، وما زالت التحقيقات مستمرة بحسب متحدث باسم الشرطة، الذي طلب من أي شاهد لديه معلومات حول الواقعة والرجل المهاجم التقدم بالإدلاء بها.
حوادث مماثلة سابقة

تأتي هذه الحادثة بعد سبعة أيام من أخرى مماثلة، إذ نقلت امرأة تبلغ من العمر 27 عاما إلى المستشفى، إثر طعنها عدة مرات، في ستوك نوينغتون.

ويعتقد أن سائق الحافلة 243 في تلك الواقعة، كان قد قفز منها واتصل بالطوارئ بعد رؤية المرأة التي كانت مستلقية هامدة على الطريق، وكان ذلك يوم 9 أبريل/نيسان.

ولا تزال الشرطة تطارد المهاجمين الذي اعتدوا على المرأة عند نقطة تقاطع، في الساعات الأولى من صباح ذلك اليوم.

وفي شهر مارس الماضي، كان صبي يبلغ من العمر 15 عاما قد تعرض للطعن، في شارع #لوردشيب، بستوك نوينغتون. ونقل إلى المستشفى لكنه تعافى.

وكشفت الإحصاءات أن هناك ما متوسطه 33 جريمة #تهديد وتهجم بالسكين حدثت في لندن العام الماضي.

 

 

 

 

مصادر العربية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً