
زلزال تركيا
تتوارد مشاهد كثيرة من تركيا، حيث وقع زلزال مدمر في تركيا وسوريا وأدى إلى سقوط أكثر 22 ألف قتيل وآلاف الجرحى.
لكن أكثر تلك المشاهد حزناً وفرحاً في آنٍ واحدٍ كانت تلك التي يظهر فيها الأطفال لحظة إنقاذهم عند إخراجهم من تحت الأنقاض وهم على قيد الحياة، بعد ساعات طويلة تحت الركام.
وقال صحافي تركي من مدينة عينتاب إن “الهواتف الذكية لعبت دوراً حاسماً في إنقاذ عالقين كثر تحت الأنقاض خاصة أن قطاع الاتصالات لم يتأثّر كثيراً بالزلزال على العكس تماماً من شبكات الكهرباء التي تضررت وانقطعت عن بعض المناطق”.
وأضاف أن “شركات الاتصالات لم تتوقف خدماتها رغم الأضرار الجسمية وهذا ما ساعد في التواصل بين الناجين خارج بيوتهم وآخرين لم يتمكنوا من الخروج منها”.
وأظهرت مقاطع فيديو، مكالماتٍ هاتفية بين ناجين خارج بيوتهم وآخرين تحت الأنقاض كانوا يطلبون النجدة، الأمر الذي سهّل من وصول فرق الإنقاذ إليهم. كما أن آخرين استخدموا خاصية البث المباشر لطلب النجدة.
وألحق الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجات على مقياس ريختر، دماراً كبيرة في 10 مدنٍ تركية عدّها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مدناً “منكوبة” وأعلن فيها عن حالةٍ طوارئٍ تمتدّ لثلاثة أشهر.
Kahramanmaraş’ta 104 saat sonra enkaz altından sesi duyulan Uzman Çavuş Osman Fırat, çıkarılırken Bakara Suresi'nin 285 ve 286'ncı ayetlerini (Amenarrasulü) okudu.
— Yeni Şafak (@yenisafak) February 10, 2023