الأثنين 7 ربيع الأول 1444 ﻫ - 3 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بالوصاية.. المانيا تضع يدها على مصفاة روسية وسط أزمة طاقة

فرضت ألمانيا الجمعة وصاية على الفرع الألماني لشركة النفط الروسية العملاقة روسنفت، مما يعطى الجهات التنظيمية الاتحادية في البلاد السيطرة على مصفاتها في شفيت، وهي مصدر رئيسي للوقود في برلين.

وتحدت شركة روسنفت دويتشلاند، التي كانت روسنفت تمتلك حصة الأغلبية فيها سابقا، عزم ألمانيا إلغاء واردات النفط من روسيا بحلول نهاية العام بموجب العقوبات الأوروبية ذات الصلة بغزو موسكو لأوكرانيا.

وقالت وزارة الاقتصاد الألمانية في بيان “بالوصاية، يتم التصدي للخطر الذي يهدد أمن إمدادات الطاقة، ووضع حجر أساس ضروري للحفاظ على موقع شفيت ومستقبله”.

وبهذا تصبح الشركة، التي تمتلك نحو 12 بالمئة من قدرة معالجة النفط بألمانيا، تحت وصاية الوكالة الاتحادية للشبكات، التي قالت إن المالك الأصلي لم يعد لديه سلطة إصدار تعليمات.

وتمثل الوصاية على الشركة أحدث خطوة من جانب ألمانيا لدعم صناعة الطاقة، التي تعاني من تداعيات الحرب في أوكرانيا.

وأعلنت ألمانيا هذا الأسبوع أنها ستكثف تقديم القروض لشركات الطاقة المعرضة لخطر الانهيار بسبب ارتفاع أسعار الغاز بعدما قلصت روسيا الإمدادات لأوروبا ردا على العقوبات الغربية.

وتتسلم مصفاة شفيت، وهي رابع أكبر مصفاة في ألمانيا والمورد لنحو 90 بالمئة من وقود برلين، كل نفطها الخام من روسيا عبر خط أنابيب دروجبا منذ بنائها في الستينيات. كما تقدم المصفاة الإمدادات لبعض مناطق غرب بولندا.

وذكرت الوزارة أن خطوة الجمعة تضمنت حزمة لضمان إمكانية استقبال المصفاة النفط من طرق بديلة، ويعني الإجراء أيضا استحواذ وكالة الشبكات على حصص روسنفت دويتشلاند بمصفاة في كارلسروه ومصفاة في فوبورج.

ولم يتضح بعد من الذي سيخلف روسنفت كمشغل لمصفاة شفيت. وكانت شل، التي تمتلك حصة 37.5 بالمئة في المصفاة، ترغب في الانسحاب.

وسيعلن المستشار أولاف شولتس ووزير الاقتصاد روبرت هابيك ورئيس وزراء ولاية براندنبورج مزيدا من التفاصيل عند الساعة 1130 بتوقيت جرينتش.

    المصدر :
  • رويترز