الجمعة 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 5 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بايدن يتهم الجمهوريين بـ"التهور وقلة المسؤولية"

وصف الرئيس الأمريكي جو بايدن اليوم الإثنين موقف الجمهوريين ”المتهور والخطير“ في الخلاف في الكونغرس حول رفع سقف الدين، الذي قد يتسبب بتعثر أكبر قوة اقتصادية في العالم عن سداد استحقاقاتها.

وندد بايدن بـ“قلة مسؤولية“ الجمهوريين معلنًا أن عرقلتهم تهدد بـ“دفع اقتصادنا في الهوة“ مع اقتراب استحقاق الـ18 من شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري لتسوية الخلاف.

وفي الثلث الأخير من شهر سبتمبر/أيلول الماضي، قال رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي جيروم باول، إن من ”المهم جدًا“ أن يرفع الكونغرس سقف الدين الاتحادي في الوقت المناسب.

وشدد على أنه لا ينبغي لأحد أن يفترض أن البنك المركزي يمكنه أن يحمي بشكل كامل الاقتصاد أو الأسواق المالية إذا تخلفت الولايات المتحدة عن سداد دينها.

وجاءت تصريحات باول، بعد أن أعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي في وقت سابق، أنه أفسح الطريق أمام تقليص مشترياته الشهرية من السندات ”في وقت قريب“.

ولدى المشرعين الأمريكيين فترة محدودة من أجل التوصل إلى اتفاق يقضي برفع الحد الأقصى لحجم الأموال التي يمكن لوزارة الخزانة اقتراضها، وإلا فإن الولايات المتحدة ستتخلف عمدا عن سداد ديونها لأول مرة في التاريخ.

ويحظر سقف الدين الحالي، ما لم يتم رفعه، على الولايات المتحدة استدانة أكثر من الحد الأقصى، البالغ 28.4 تريليون دولار.

وتثير المسألة عادة خلافات بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وسبق أن رُفع سقف الدين 80 مرة منذ ستينيات القرن الماضي.

وتقوم حكومة الولايات المتحدة، حالها حال باقي دول العالم، بالاقتراض عندما تنفق أموالا تفوق قيمتها حجم الإيرادات، وذلك عن طريق إصدار سندات خزينة.

وسقف الدين، الذي وضعه الكونغرس قبل أكثر من 100 عام، هو الحد الأقصى للمبلغ الذي يمكن للحكومة اقتراضه، والذي يبلغ حاليا 28.4 تريليون دولار.

ويمثل السقف الحد الأقصى، الذي لا تستطيع الدولة تجاوزه في الاقتراض، وبالتالي يصبح عليها أن تعتمد على سيولتها النقدية للوفاء بمدفوعاتها، من رواتب العسكريين وحتى خطابات اعتمادها.

ووصل مستوى الدين الحكومي الأمريكي في الوقت الراهن إلى أقل بقليل من 28.5 تريليون دولار، أي أكثر بنحو 29% من قيمة الناتج المحلي الإجمالي للعام الجاري.