
الرئيس الأمريكي جو بايدن
دعا الرئيس الأمريكي، جو بايدن، مساء الاثنين، إلى تطوير نظام القانون الدولي بشكل مشترك لضمان رفاهية وأمن البشرية جمعاء.
وقال بايدن خلال لقاء مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش: “يجب على الحكومات في الوقت الحالي مواصلة العمل الممنهج المشترك على تطوير القانون الدولي وضمان الرفاهية المتساوية والسلام والأمن للجميع. هذا الأمر مهم مثلما كان عليه منذ 76 عاما”.
وشدد بايدن على دعم إدارته الكامل للمنظمة العالمية، مشيرا إلى أن تعاون بلاده مع الأمم المتحدة مبني على “المبادئ والقيم المشتركة التي تتميز حاليا بأهمية غير مسبوقة”.
بدوره، قال غوتيريش إن “التعاون بين الولايات المتحدة والأمم المتحدة يمثل حجر زاوية” لعمل المنظمة العالمية، معربا عن سعيه إلى تطوير هذه العلاقات.
وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية إن الرئيس جو بايدن سيستخدم خطابه في الأمم المتحدة -اليوم الثلاثاء- لإيصال رسالة مفادها أن إنهاء الحرب في أفغانستان سيفتح صفحة جديدة من “الدبلوماسية المكثفة”.
وغادر بايدن البيت الأبيض بعد ظهر الاثنين متوجها إلى نيويورك في بداية أسبوع تهيمن عليه قضايا السياسة الخارجية، وسط تساؤلات عن إدارته للانسحاب الأميركي من أفغانستان واتفاق صفقة غواصات مع أستراليا أثار غضب فرنسا.
واجتمع بايدن مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بعد عصر الاثنين، وسيلقي أول خطاب له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بصفته رئيسا للولايات المتحدة اليوم الثلاثاء، على أن يجتمع بعده مع رئيس وزراء أستراليا سكوت موريسون.
ويعود بايدن بعد ذلك إلى واشنطن، حيث يعقد اجتماعا مع رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون.