
جو بايدن
قدم الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اعتذارا للمجتمع الدولي لقرار سلفه، دونالد ترامب، سحب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس للمناخ.
وقال بايدن، في كلمة ألقاها اليوم الثلاثاء خلال مؤتمر الأمم المتحدة الـ26 لأطراف الاتفاقية الإطارية الخاصة بتغير المناخ في مدينة غلاسكو الإسكتلندية: “أعتقد أنه لا ينبغي أن أقدم اعتذارا، لكنني أعتذر عن قرار سحب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس في ظل الإدارة السابقة”.
وأشار مع ذلك إلى أن صفوفا واسعة من الشعب الأمريكي لم تصدق منذ 4 أو 5 سنوات بوقوع تغيرات في المناخ، لكنهم الآن باتوا يفهمون الحاجة الملحة إلى التعامل مع هذه المشكلة.
ودعا بايدن قادة العالم المشاركين في القمة أن تكون هذه الفعالية انطلاقة جادة نحو مواجهة تغير المناخ، ووعد بأن تعمل الولايات المتحدة على مساعدة الدول النامية في مواجهة تغير المناخ وحشد الدعم العالمي لتقليل انبعاثات الغازات الملوثة للبيئة.
وحذر بايدن من أن التغير المناخي يدمر حياة المواطنين والطبيعة ويكلف اقتصاد العالم تريليونات الدولارات.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن مكافحة التغير المناخي “فرصة رائعة” للاقتصاد. قائلا “وسط الكارثة المتنامية، أرى أن هناك فرصة رائعة، ليس فقط للولايات المتحدة إنما لنا جميعا”.
وأعلن الرئيس الجمهوري ترامب خلال توليه منصب الرئيس الأمريكي عام 2017 عن انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس للمناخ، لكن خلفه، الديمقراطي بايدن، وقع في 2020 على مرسوم ينص على عودة بلاده إلى قائمة الدول الأطراف في الوثيقة.