
الرئيس السوري أحمد الشرع خلال توقيع مذكرات التفاهم الاستثمارية
شهد قصر الشعب بالعاصمة السورية دمشق وبحضور الرئيس السوري أحمد الشرع حدثا اقتصاديا ضخما بإطلاق 12 مشروعا استراتيجيا بقيمة 14 مليار دولار، في خطوة تعيد رسم خارطة الاستثمار في سوريا.
وذكرت رئاسة الجمهورية العربية السورية أن الرئيس الشرع قام برعاية مراسم توقيع اتفاقيات لتنفيذ مشاريع استثمارية استراتيجية في عددٍ من المحافظات السورية
برعاية فخامة رئيس الجمهورية العربية السورية السيد أحمد الشرع، أَقيمت مراسم توقيع اتفاقيات لتنفيذ مشاريع استثمارية استراتيجية في عددٍ من المحافظات السورية.#رئاسة_الجمهورية_العربية_السورية pic.twitter.com/uzlv7S5NQh
— رئاسة الجمهورية العربية السورية (@SyPresidency) August 6, 2025
كما أفادت وكالة الأنباء السورية “سانا” بتوقيع مذكرات تفاهم استثمارية مع عدد من الشركات الدولية في قصر الشعب اليوم الأربعاء.
مذكرات التفاهم الاستثمارية التي وقعت اليوم بحضور السيد الرئيس أحمد الشرع تشمل مجموعة من المشاريع الاستراتيجية الكبرى وعددها 12 مشروعاً، بقيمة إجمالية تبلغ 14 مليار دولار أميركي.#أحمد_الشرع#مذكرات_تفاهم #سوريا pic.twitter.com/RulE2yo6oI
— الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا (@Sana__gov) August 6, 2025
وقال رئيس هيئة الاستثمار السورية طلال الهلالي إن “اجتماعنا اليوم ليس مجرد مناسبة رسمية بل هو إعلان واضح وصريح أن سوريا منفتحة للاستثمار عازمة على بناء مستقبل مزدهر ومستعدة للعمل جنبا إلى جنب مع شركائنا الموثوقين لكتابة فصل جديد من النهوض والبناء”.
وأضاف “نعلن اليوم مجموعة من المشاريع الاستراتيجية الكبرى وعددها 12 مشروعا بقيمة إجمالية تبلغ 14 مليار دولار أمريكي ستمتد عبر سوريا لتشكل نقلة نوعية في البنية التحتية والحياة الاقتصادية”.
وأوضح رئيس هيئة الاستثمار السورية “من أبرز هذه المشاريع مطار دمشق الدولي باستثمار يبلغ 4 مليارات دولار، ومترو دمشق باستثمار 2 مليار دولار، ومشروع حيوي للبنية التحتية والتنقل الحضري، وأبراج دمشق باستثمار 2 مليار دولار، وأبراج البرامكة باستثمار 500 مليون دولار، ومول البرامكة باستثمار 60 مليون دولار”.
وبين أن هذه المشاريع “ليست مجرد استثمارات عقارية أو بنى تحتية بل هي محركات لتوليد فرص العمل وجسور ثقة بين سوريا والمستثمرين العالميين”.
وقال الهلالي “اليوم نفتح الباب نحو مستقبل من التعاون، يقوم على أسس من القانون والشفافية، ويستند إلى إرادة السوريين وعزيمتهم التي لا تكسر”.
وأمس الثلاثاء، بحث وفد اقتصادي تجاري سوري كبير مع وفد اقتصادي تركي رفيع في أنقرة العلاقات التجارية بين البلدين، ووقعا أكثر من 10 اتفاقات حول “هدف تجاري قصير الأجل بقيمة 5 مليارات دولار”.
وصدر عن الاجتماع بيان مشترك من ضمن ماجاء فيه:
-تعزيز التعاون بين البلدين في إعادة تأهيل وبناء شبكات الطرق والجسور والسكك الحديدية التي تضررت في سوريا جراء سنوات الحرب.
ت-عزيز التعاون القائم بين البلدين من خلال خط أنابيب الغاز الطبيعي ي-حلب الذي تم تفعيله مؤخرا.
-المساهمة في إعادة إعمار سوريا.
-استعداد الشركات التركية لتنفيذ مشاريع في سوريا من خلال نماذج البناء والتشغيل والنقل والشراكة بين القطاعين العام والخاص.