استمع لاذاعتنا

بدء سريان اتفاق وقف اطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية و الاحتلال الاسرائيلي

أعلن اليوم عن التوصل لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي بجهود مصرية، بعيد عدوان إسرائيلي على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 34 مواطناً، بينهم أطفال ونساء وإصابة أكثر من 100 آخرين.
وأفادت وكالة الانباء الفلسطينية “وفا” نقلاً عن مصدر مصري مطلع، بأنه “‏في ضوء موافقة الفصائل الفلسطينية وحركة الجهاد الإسلامي على المقترح المصري بالوقف ‏الفوري لإطلاق النار والحفاظ على سلمية مسيرات العودة، وموافقة إسرائيل على المقترح المصري بالوقف الفوري لإطلاق النار ووقف الإغتيالات، وكذلك وقف إطلاق النار تجاه المتظاهرين في مسيرات العودة، تم الإتفاق ‏على وقف إطلاق النار اعتباراً من الساعة 5:30 صباح اليوم الخميس الموافق 14تشرين ثاني”.
بدوره أعلن المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مصعب البريم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بعد رضوخ الاحتلال لشروط المقاومة الفلسطينية بقيادة الجهاد الإسلامي.
وأوضح البريم في تصريح صحفي أن التوصل لاتفاق وقف اطلاق النار جاء بناءً على اساس الشروط التي اشترطها الجهاد نيابة عن المقاومة، والتي تمثلت في وقف سياسة الاغتيالات، وحماية المتظاهرين في مسيرات العودة الكبرى، والبدء عمليا في تنفيذ اجراءات كسر الحصار.
واختتم البريم تصريحاته، قائلاً “قالت المقاومة كلمتها، وتصدت للعدوان، وكسرت هيبة نتياهو، ودافعت عن شعبنا الفلسطيني”.
وكان الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة أكد أن سرايا القدس متسمرة في القتال والحرب ضد العدو الصهيوني طالما استمر في عدوانه، وسنضرب كل المدن الصهيونية بالكامل، طالما رفض البنود التي طرحتها حركة الجهاد الإسلامي للتوصل لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأعلن النخالة ان شروط حركة الجهاد الإسلامي للتوصل للتهدئة تتمثل في شروط ثلاثة، وهي: “وقف الاغتيالات في داخل قطاع غزة والضفة الغربية، وقف إطلاق النار على المدنيين العزل في مسيرات العودة، أن تلتزم اسرائيل بالتفاهمات التي تمت بالقاهرة عام 2014 والتي تتعلق بإجراءات كسر الحصار عن قطاع غزة”.
وكانت قوات الاحتلال ارتكبت مجزرة في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة راح ضحيتها ستة أفراد من عائلة أبو ملحوس بينهم طفل وسيدة فجر اليوم، وأصيب 12 آخرين، لترتفع حصيلة الشهداء من فجر الثلاثاء إلى 34 شهيداً و100 جريح بينهم حالة حرجة وخطيرة، فيما دمرت ممتلكات مدنية ومنازل وشقق سكنية بفعل العدوان الإسرائيلي على القطاع.