
من مفاوضات احياء الاتفاق النووي
كشف مسؤول في البرلمان الإيراني، اليوم السبت، عن برنامج ونهج جديدين ستخوض بهما طهران الجولة الجديدة من المفاوضات النووية في فيينا مع مجموعة 4+1.
وأوضح رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، وحيد جلال زادة، في حديث لوكالة أنباء ”تسنيم“، أن ”الجولة الجديدة من المفاوضات النووية مع مجموعة 4+1، ستستأنف ببرنامج ونهج جديدين“.
ولفت جلال زادة إلى أن ”إيران كانت جربت أساليب مختلفة فيما يتعلق بالمفاوضات النووية“، مبينًا أنه ”في المرحلة الحالية قبل تحديد النوع والفريق المفاوض، يجب أن نتبيَّن مصداقية المفاوضات، والتزام الدول الغربية بالعهود المنصوص عليها في الاتفاق النووي المبرم العام 2015“.
وخلُص البرلمان الإيراني إلى أن ”الجولة المقبلة من المحادثات ستتبعها وزارة الخارجية أو المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني“، مشيرًا إلى أن ”المفاوضات التي قادها نائب وزير الخارجية عباس عراقجي في عهد الرئيس حسن روحاني لم تحقق أي إنجاز خاص لإيران“.
وكانت حكومة الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني بدأت، في أبريل/ نيسان الماضي، المفاوضات النووية مع الدول الأوروبية الثلاث: (فرنسا، وبريطانيا، وألمانيا)، بالإضافة إلى روسيا والصين، فيما شاركت الولايات المتحدة بتلك المفاوضات في فيينا بطريقة غير مباشرة.
وانتهت المفاوضات، في 20 يونيو/ حزيران الماضي، بعد 6 جولات من المفاوضات لكنها لم تسفر عن نتيجة، فيما تصر إيران على رفع كافة العقوبات الأمريكية قبل أن تسمح لواشنطن بالجلوس المباشر على طاولة المفاوضات بعدما انسحبت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب من الاتفاق في مايو 2018.
وفي سياق متصل، قال المرشد علي خامنئي خلال استقباله أعضاء حكومة الرئيس الجديد إبراهيم رئيسي، اليوم السبت، إن مطالب إدارة الرئيس الحالي جو بايدن لا تختلف عن إدارة ترامب فيما يتعلق بالاتفاق النووي.
وأضاف خامنئي: ”الأمريكيون تخطوا حدود الوقاحة في القضية النووية، لقد انسحبوا من الاتفاق النووي في وضح النهار، والآن يتحدثون وكأن إيران هي التي انسحبت من الاتفاق“.
واتهم المرشد علي خامنئي الولايات المتحدة بسحق ما تم التوصل إليه في المفاوضات النووية التي أُجريت العام 2015، قائلًا: ”تحركنا في مجال الدبلوماسية يجب أن يزيد ويتضاعف فيما يخدم الجانب الاقتصادي“.
وتابع: ”لا ينبغي أن تتأثر الدبلوماسية بالمسألة النووية أيضًا، أي أنه لا ينبغي أن تكون الحالة أن دبلوماسية البلاد مرتبطة بالقضية النووية“، منوهًا إلى أن ”القضية النووية هي قضية منفصلة تحتاج إلى حل بطريقة تناسب الدولة، لكن الدبلوماسية أوسع نطاقًا“.