الأحد 28 صفر 1444 ﻫ - 25 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

برميل بارود.. سكان قرب محطة زابوريجيا النووية قلقون من كارثة محتملة

قال سكان بالقرب من أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا، الواقعة في جنوب أوكرانيا، (الإثنين 22-8-2022)، إنهم قلقون من العواقب الوخيمة المحتملة إذا ما أصابتها القذائف.

وتتبادل روسيا وأوكرانيا الاتهامات باستهداف منشأة زابوريجيا، التي تقع بالقرب من بلدة إنيرهودار التي تسيطر عليها القوات الموالية لموسكو حاليا.

وقال ألكسندر ليفيرينكو أحد سكان إنيرهودار “بالطبع نحن قلقون… الأمر أشبه بالجلوس على برميل بارود”.

وذكر ألكسندر فولجا رئيس الإدارة المدنية والعسكرية بالمدينة أن بعض القذائف تسقط بالقرب من المفاعلات الستة بالمحطة.

وقال “في حالة إصابة مفاعل، فلن تكون كارثة محلية، بل كارثة عالمية”.

من جهة أخرى قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة حذرت السفير الروسي في واشنطن أناتولي أنتونوف في اجتماع في الأسبوع الماضي من تصعيد روسيا لحربها في أوكرانيا، وإنها طلبت من روسيا وقف عملياتها العسكرية داخل أو بالقرب من محطة زابوريجيا النووية، أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا.

وقال المتحدث في بيان إن أنتونوف حضر إلى الوزارة يوم 18 أغسطس آب وإن الولايات المتحدة دعت روسيا خلال الاجتماع إلى “وقف جميع العمليات العسكرية داخل أو بالقرب من المنشآت النووية الأوكرانية وأن تعيد إلى أوكرانيا السيطرة الكاملة على محطة زابوريجيا للطاقة النووية”.

يشار إلى أن الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتس كانوا قد أكدوا الأحد الماضي خلال محادثات هاتفية على أهمية ضمان سلامة المنشآت النووية الأوكرانية.

كما رحبوا بالمناقشات التي دارت في الآونة الأخيرة بشأن تمكين بعثة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة من الذهاب لمحطة زابوريجيا وشددوا على “التزامهم الصارم” بدعم أوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي.

    المصدر :
  • رويترز
  • وكالات