
علما إيران والاتحاد الأوروبي
قبيل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس في بروكسيل، أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد، كايا كالاس، أنها تتوقع إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية، إضافة إلى فرض عقوبات جديدة على المسؤولين عن استخدام العنف ضد المتظاهرين في إيران.
ورغم هذه الخطوات، أشارت كالاس إلى أن القنوات الدبلوماسية مع طهران قد تبقى مفتوحة حتى بعد إدراج الحرس الثوري.
ويتوقع أن يناقش الوزراء فرض حظر سفر وتجميد أصول على مسؤولين إيرانيين يشتبه في مسؤوليتهم عن مقتل ما بين 3000 و10 آلاف متظاهر منذ ديسمبر الماضي، وذلك على خلفية القمع العنيف للاحتجاجات. ويعد تصنيف الحرس الثوري إرهابياً خطوة رمزية إلى حد كبير، نظراً لكونه يخضع بالفعل لعقوبات أوروبية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، ويتطلب مثل هذا التصنيف إجماع أعضاء الاتحاد الـ27.
وفي السياق نفسه، أعلنت فرنسا دعمها للخطوة بعد فترة من الممانعة، ما يمهد الطريق لإمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن تصنيف الحرس الثوري.
ويشمل جدول اجتماع وزراء الخارجية أيضاً مناقشة آخر التطورات في أوكرانيا، حيث من المتوقع أن يقدم وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها إحاطة حول الوضع، بما في ذلك الهجمات الروسية على البنية التحتية للطاقة، وسبل فرض عقوبات إضافية على روسيا، إضافة إلى الضمانات الأمنية لكييف.
كما سيناقش الوزراء تنفيذ خطة السلام في غزة، والقتال الأخير في شمال شرق سوريا، بالإضافة إلى الأوضاع الإنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية.