
سموتريتش وبن غفير
أكدت بريطانيا اليوم الثلاثاء أنها فرضت عقوبات على اثنين من الوزراء الإسرائيليين المنتمين لليمين المتطرف هما إيتمار بن جفير وبتسلئيل سموتريتش، ردا على ما وصفته بتحريضهما على العنف ضد التجمعات الفلسطينية.
وذكر وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي في بيان “حرض إيتمار بن جفير وبتسلئيل سموتريتش على العنف المتطرف والانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان بحق الفلسطينيين. هذه الأعمال غير مقبولة. ولهذا السبب اتخذنا إجراء الآن، وهو محاسبة المسؤولين عن ذلك”.
وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء 10\6\2025، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر اليوم الثلاثاء إن قرار بريطانيا بفرض عقوبات على وزيرين إسرائيليين “مثير للغضب”.
وأضاف ساعر للصحفيين أن الحكومة ستعقد اجتماعا الأسبوع المقبل لاتخاذ قرار بشأن كيفية الرد على “هذا القرار غير المقبول”.
وذكرت صحيفة التايمز اليوم أن بريطانيا وحلفاء دوليين آخرين سيفرضون رسميا عقوبات على وزيرين إسرائيليين من اليمين المتطرف، هما إيتمار بن جفير وبتسلئيل سموتريتش، على خلفية سلوكهما خلال الحرب في غزة.
وكان سموتريتش قد وافق سابقاً على توسيع المستوطنات في الضفة الغربية، وشن حملة ضد دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. وأكد مراراً أنه لن يسمح “حتى بدخول حبة قمح واحدة” إلى القطاع الفلسطيني.
كما دعا أكثر من مرة إلى تدمير غزة بالكامل، وشدد على أن “الفلسطينيين سيغادرون بأعداد كبيرة إلى دول ثالثة”.
فيما حث بن غفير على استبدال المسجد الأقصى في القدس بكنيس يهودي، وطرد الفلسطينيين من غزة. وقال: “يجب أن نشجع الهجرة الطوعية لسكان غزة”.
كما اعتبر أنه “لا حاجة لإدخال المساعدات إلى غزة، لأن لدى الفلسطينيين ما يكفي من الطعام” في وقت كانت إسرائيل تفرض حصاراً خانقاً على القطاع منذ مارس الفائت. ووصف قرار استئناف تسليم المساعدات بأنه “خطأ فادح وجسيم”.