
علم بريطانيا
قال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، اليوم الخميس، إن لندن تدرس خيارات إضافية لنشر قوات في الخليج العربي، بعد تصعيد الهجمات الإيرانية على السفن في المنطقة. وأوضح أن بريطانيا تمتلك بالفعل أنظمة مستقلة لإزالة الألغام، لكنها تبحث مع الحلفاء عن إمكانيات إضافية لتعزيز الأمن البحري.
وكانت البحرية الملكية البريطانية قد أعلنت الأسبوع الماضي أن آخر كاسحة ألغام تابعة لها، السفينة HMS Middleton، والتي كانت متمركزة في البحرين، عادت إلى المملكة المتحدة في الأول من مارس/آذار بعد أكثر من 40 عاماً من الخدمة، مشيرة إلى أنها لم تعد مؤهلة للإبحار.
وأضاف هيلي: «لدينا بالفعل بعض الأنظمة المستقلة في المنطقة لإزالة الألغام… وبدأنا دراسة خيارات إضافية يمكننا نشرها مع حلفائنا».
ونقلت وكالة رويترز عن مصدرين مطلعين أن إيران نشرت حوالي 12 لغماً في مضيق هرمز، ما يزيد من صعوبة إعادة فتح الممر المائي الحيوي لشحن النفط والغاز الطبيعي المسال.
في السياق نفسه، أعلن الجيش الأميركي أنه استهدف ودمر 16 سفينة إيرانية متورطة في زرع الألغام يوم الثلاثاء. وفي اليوم نفسه، اندلعت النيران في ناقلتين في ميناء عراقي بعد استهدافهما بما يُشتبه أنها قوارب مفخخة إيرانية، بينما تعرضت ثلاث سفن أخرى لهجمات في الخليج قبل ذلك بساعات.
ووصف هيلي الوضع بأنه «تصعيد كبير من جانب إيران»، مؤكداً أن هذه الأفعال تمثل انتهاكاً للقانون الدولي، وتعد خطراً شديداً يؤثر على أسعار النفط وتكلفة المعيشة للجميع.