
وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو
أعلنت الحكومة البريطانية اليوم الثلاثاء عن إضافة 350 اسما جديدا على قوائم العقوبات التي تفرضها على روسيا، وتسع أسماء جديدة على قوائمها للعقوبات الإلكترونية.
ومن بين أولئك الذين خضعوا لأحدث جولة من العقوبات الملياردير اندريه ميلنيشينكو الذي امتلك مجموعة يوروكيم الكبرى لإنتاج الأسمدة وشركة الفحم سويك، وبيوتر أفين وهو مستثمر نفطي بنى إمبراطورية أعمال أوروبية تقدر قيمتها الصافية بحوالي 4.7 مليار دولار.
وأعلنت بريطانيا تجميد أصول وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو وفرض حظر سفر بحقه.
وفي فبراير/شباط الماضي، فرض الاتحاد الأوروبي، عقوبات على وزير الدفاع الروسي وقادة الجيش على خلفية الأزمة الأوكرانية.
وكان وزير المالية الألماني كريستيان ليندنر أعلن اليوم الثلاثاء أن ألمانيا تؤيد فرض مزيد من العقوبات على روسيا بسبب الحرب في أوكرانيا وإنه لا أحد من داعمي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعيد عن العقوبات.
وأبلغ ليندنر الصحفيين في بروكسل “لا أحد ممن يدعمون بوتين محصن.”
وقال “ألمانيا، مثل شركائنا في أوروبا، منفتحة على عقوبات إضافية”، مضيفا أنه يجب دراسة تأثير كل خطوة بعناية.
وقال ليندنر “فيما يتعلق بمسألة مقاطعة الطاقة فإن الحكومة الألمانية تعكف على تقييم العواقب السلبية، حتى في الأجل القصير، على صمود الجانب الأوروبي، والعواقب على روسيا وسياسة بوتين للحرب في الجانب الآخر.”
وقال وزير المالية الألماني كريستيان ليندنر، امس الإثنين، إن ألمانيا منفتحة على تشديد عقوبات الاتحاد الأوروبي على روسيا ردا على غزوها أوكرانيا، بهدف ممارسة أقصى الضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال ليندنر قبيل محادثات في بروكسل مع زملائه بالاتحاد الأوروبي “موقف ألمانيا واضح. نريد أقصى الضغط على بوتين.. نريد عزل روسيا سياسيا وماليا واقتصاديا.”
وأضاف قائلا: “نحن منفتحون على تكثيف العقوبات والتحرك لمنع تهرب محتمل من العقوبات