الجمعة 19 ذو الحجة 1447 ﻫ - 5 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بريطانيا تدعو إلى خفض التصعيد في الشرق الأوسط

قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال اتصالين هاتفيين مع عاهل الأردن وسلطان عمان اليوم الأحد إن على إيران العودة إلى طاولة المفاوضات، وإن تصعيد الوضع في الشرق الأوسط لا يصب في مصلحة أحد.

وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية إن ستارمر أكد في مكالمته الهاتفية مع سلطان عمان هيثم بن طارق آل سعيد أن “البرنامج النووي الإيراني يشكل تهديدا خطيرا وجدد دعوته للعودة إلى طاولة المفاوضات”.

وأضاف في بيان عقب الضربات الأمريكية على إيران “تصعيد الصراع ليس من مصلحة أحد، ويجب أن ينصب التركيز على خفضه”.

وفي اتصال هاتفي منفصل مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، قالت الحكومة البريطانية “إنهما حثا إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات سعيا للتوصل إلى حل دبلوماسي”.

وفي وقت سابق قال وزير التجارة البريطاني جوناثان رينولدز إن بريطانيا لم تتلقَ طلبا أمريكيا لاستخدام قاعدة دييغو غارسيا التابعة لها في القصف الأمريكي على إيران، ولكن جرى إخطارها قبل الهجوم.

وأكد رينولدز أن بريطانيا نقلت أصولا عسكرية إلى المنطقة، وستتخذ “جميع الإجراءات اللازمة” للدفاع عن حلفائها الرئيسيين في حال تعرضهم للتهديد.

وأضاف أن ستارمر تحدث مع زعماء دول حليفة اليوم الأحد.

وذكر لشبكة سكاي نيوز “لم نتلق أي طلب.. أعلم أنه في كثير من الأحيان، بسبب الأصول العسكرية البريطانية، مثل قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في أكروتيري (في قبرص) أو قاعدة دييغو غارسيا، نتلق هذا الطلب أحيانا. لكن لم نتلق هذا الطلب في هذه الحالة”.

وأضاف رينولدز أن بريطانيا جرى إخطارها بالقصف.

وقال “لا أستطيع أن أخبركم متى علمنا بالأمر تحديدا، ولكن جرى إخطارنا، كما هو متوقع”.

من جهته، دعا ستارمر، طهران إلى العودة الفورية إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن البرنامج النووي الإيراني “يشكل تهديدا خطيرا على الأمن العالمي”.

وفي تصريحات نقلتها وكالة “بي إيه ميديا”، قال ستارمر: “لا يمكن السماح لإيران بتطوير سلاح نووي، وقد نفذت الولايات المتحدة عملا عسكريا لتخفيف هذا التهديد”.

وأضاف: “الوضع في الشرق الأوسط ما زال هشا، والاستقرار الإقليمي يمثل أولوية قصوى للمملكة المتحدة”.

ووفقا لمصادر حكومية، فإن ستارمر ووزير الخارجية ديفيد لامي كانا قد بذلا جهودا دبلوماسية في الأيام الأخيرة لإيجاد حل سياسي بديل للهجوم العسكري، خشية أن يؤدي أي تصعيد إلى مزيد من عدم الاستقرار في المنطقة.

وفجر الأحد، دخلت الولايات المتحدة الحرب الإسرائيلية ضد إيران بإعلان الرئيس دونالد ترامب تنفيذ هجوم “ناجح للغاية” استهدف أبرز 3 مواقع نووية في إيران، هي منشآت فوردو ونطنز وأصفهان.

ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن احتمال أن تكون منشأة فوردو لم تتعرض للتدمير بعد الهجوم “ضئيل جدا”. كما أكدت الإذاعة أن الولايات المتحدة وجهت ضربات دقيقة للتأكد من تدمير منشأة نطنز النووية في إيران.

ومنذ 13 يونيو/حزيران الجاري، تشن إسرائيل بدعم أميركي عدوانا على إيران استهدف منشآت نووية وقواعد صاروخية وقادة عسكريين وعلماء نوويين.

وردت طهران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة باتجاه العمق الإسرائيلي، في أكبر مواجهة مباشرة بين الجانبين، وسط جولات مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن برنامجها النووي.

    المصدر :
  • رويترز