استمع لاذاعتنا

بريطانيا تدين معاملة إيران الـ”غير مقبولة” لمواطنة مزدوجة الجنسية

أدانت وزارة الخارجية البريطانية معاملة إيران الـ””غير مقبولة” للمواطنة المزدوجة الجنسية” الإيرانية –البريطانية”، نزانين زغاري- راتكليف.

وكتب وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، على تويتر: “استمرار معاملة إيران لنزانين زاغاري راتكليف بهذه الطريقة أمر غير مقبول وغير مبرر”.

وأضاف أنه “يشوه سمعة إيران ويسبب محنة شديدة لنازانين وعائلتها. يجب على إيران إنهاء اعتقالها التعسفي واحتجاز جميع المواطنين البريطانيين”.

وكشفت تقارير إعلامية أن راتكليف محتجزة لإجبار المملكة المتحدة على تسوية ديون يعود تاريخها إلى السبعينيات، عندما دفع شاه إيران آنذاك 400 مليون جنيه إسترليني للمملكة المتحدة مقابل 1500 دبابة شيفتن، وفقا لصحيفة الإندبندنت.

بعد الإطاحة به في عام 1979، رفضت المملكة المتحدة تسليم الدبابات إلى الجمهورية الإسلامية الجديدة واحتفظت بالمال، على الرغم من حكم المحاكم البريطانية بضرورة سدادها.

وقالت النائبة بمجلس العموم البريطاني، تولب صديق، إن توقيت المحاكمة أثار “مخاوف جدية” لأنها تأتي بعد تأجيل جلسة استماع في المحكمة بشأن الديون التاريخية.

وأضافت في بيان: “عوملت نازانين مرة أخرى بازدراء مطلق وأنا قلق للغاية بشأن مستقبلها ورفاهيتها. لا يسعني إلا أن أتمنى أن يكون هناك عمل يجري وراء الكواليس لتسوية الديون بسرعة لأننا على ما يبدو نسير في الاتجاه الخاطئ تمامًا ونزانين تدفع الثمن”.

وكان زوج راتكليف، المحتجزة في إيران منذ أكثر من أربع سنوات، قال الأربعاء، إنه تم استدعاؤها لجلسة محكمة جديدة وحذرت من أنها ستعاد إلى السجن.

وطلب منها حضور جلسة محكمة في طهران يوم الاثنين، وحزم أمتعتها في حقيبة إذ ستعاد إلى السجن بعد الجلسة.

وتم اعتقال زغاري- راتكليف في إيران منذ 2016 وحكم عليها بالسجن خمس سنوات لاتهامات بالتخطيط للإطاحة بالحكومة الإيرانية. وتنفي بقوة هذه الاتهامات.

واعتقلت زغاري- راتكليف خلال إجازة عائلية مع ابنتها الصغيرة. وكانت تعمل لصالح مؤسسة تومسون رويترز، الذراع الخيري للوكالة الإخبارية، ووضعت قيد الإقامة الجبرية في مارس الماضي بعد الإفراج عن آلاف السجناء بسبب تفشي فيروس كورونا في إيران.

ويقول راتكليف إن زوجته معتقلة “للضغط السياسي” في نزاع بعدة ملايين من الجنيهات بين بريطانيا وإيران بسبب مبيعات دبابات في السبعينات.

وأضاف في بيان “لا نعلم ما سيحدث يوم الإثنين، لا نعلم إلى أي مدى ومتى سينفذون تهديدهم بالسجن”، وتابع “لكننا نعلم أن الحرس الثوري يرسل بإشارات للحكومة البريطانية. ونعلم أيضا أنهم يلمحون إلى أن هذا قد يستغرق وقتا طويلا”.