
كورونا في بريطانيا
قررت السلطات البريطانية فرض سياسة جديدة من القيود على التجمعات التي تحوي أكثر من 5 أشخاص، ومن المرجح تطبيق هذه القيود حتى عيد الميلاد أو خلاله، وفقا لوزير الصحة البريطاني مات هانكوك الأربعاء.
وقال هانكوك إن القيود الجديدة على التجمعات في الأماكن المفتوحة والمغلقة، والتي ستدخل حيز التنفيذ وينفذها القانون الاثنين، ستقدم “وضوحا أكبر” للناس ويجب أن تساعد في وضع حد للارتفاع الحاد مؤخرا في عدد الحالات الجديدة للإصابة بكورونا.
ويعتبر أحد أسباب ارتفاع عدد الحالات هو أن الكثير من الناس اختلطت عليهم الأمور خلال الشهور القليلة الماضية فيما تم تخفيف قيود الإغلاق، وبالتحديد عندما تعلق الأمر بالتجمعات داخل وخارج المنازل. يقول العلماء إن هناك حاجة ملحة لرسالة واضحة في احتواء الجائحة.
بالرغم من أن هناك إعفاءات، مثل المدارس وأماكن العمل و”الأحداث الحياتية” مثل الجنازات وحفلات الزفاف، تأمل الحكومة بوضوح أن تكون القيود الجديدة مفهومة بسهولة ومتبعة.
وقد يتعرض منتهكي القيود لغرامة 100 جنيه إسترليني في أول مرة، وقد تصل إلى 3200 جنيه إسترليني.
وحظرت الحكومة الثلاثاء تجمع أكثر من ستة أشخاص في إنكلترا، بعد زيادة أرجعت جزئيا لخروج الشباب مستهينين بالتباعد الاجتماعي.
ولم تفرض مناطق أخرى في المملكة المتحدة- اسكتلندا، ويلز، وايرلندا الشمالية- أي قيود بعد.
وقالت الحكومة إن هناك حاجة لوضع حد جديد بعد أن تجاوز عدد حالات الإصابة المؤكدة اليومية ثلاثة آلاف حالة الأحد. وتراجع العدد الثلاثاء إلى 2460.
وأوضح هانكوك أنه يأمل في أن تسفر القواعد الجديدة، فضلا عن الإجراءات المحلية المتبعة في عدد من البلدات والمناطق، “عن تغيير” قبل عيد الميلاد.
وتابع “خط دفاعنا الأول هو التباعد الاجتماعي، لذا سيفرض ذلك في المستقبل القريب”.
وأضاف وزير الصحة أن القيود الجديدة على التجمعات سترفق بقواعد أكثر تشديدا في قطاع الضيافة. وأفاد بأن الحانات والمطاعم ستكون ملزمة قانونا بأخذ بيانات اتصال لكل عميل من أجل برنامج الفحص والتتبع الحكومي.
وستعلن تفاصيل أخرى لاحقا الأربعاء عندما يعقد رئيس الوزراء بوريس جونسون مؤتمرا صحفيا بعد استقبال الأسئلة الأسبوعية في مجلس العموم.