
آثار الأعمال العنف التي اجتاحت فرنسا (رويترز)
حذرت بريطانيا (الجمعة 30-6-2023) رعاياها المسافرين إلى فرنسا من تعطل الانتقالات البري، بما في ذلك حظر تجول محتمل بعد اضطرابات في أرجاء البلاد احتجاجا على قتل الشرطة الفرنسية شابا بالرصاص.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية في تعليماتها للسفر المنشورة عبر الإنترنت “قد تكون هناك حالات تعطل في السفر برا وربما تتقلص خدمات وسائل النقل المحلية”.
وأضافت “ربما تفرض بعض السلطات المحلية حالات حظر تجول. لا يمكن التنبؤ بمواقع أعمال الشغب أو توقيت حدوثها. عليكم متابعة وسائل الإعلام وتجنب المناطق التي تشهد أعمال الشغب”.
من جهتها قالت الحكومة الفرنسية، الجمعة إنها ستدرس “كل الخيارات” لاستعادة النظام بعدما تصاعدت الاضطرابات على مستوى البلاد الليلة الماضية وتخللها أسوأ أحداث شغب منذ أن أطلقت الشرطة النار على شاب صغير وقتلته في نقطة تفتيش مرورية.
وصرحت السلطات بأن المئات من رجال الشرطة أصيبوا واعتُقل المئات خلال اشتباكات بين مثيري الشغب ورجال الشرطة في بلدات ومدن بأنحاء فرنسا تخللها إضرام النيران في مبان ومركبات ونهب متاجر.
وكتب وزير الداخلية جيرالد دارمانان على تويتر يقول اليوم الجمعة إن الشرطة ألقت القبض على ما لا يقل عن 667 شخصا.
ونشر دارمانان 40 ألف شرطي في محاولة لإخماد الاضطرابات التي وقعت لليلة الثالثة على التوالي.
وذكرت السلطات أن 249 شرطيا على مستوى البلاد أصيبوا في الاشتباكات. وقال دارمانان إن مثيري الشغب هاجموا 79 قسم شرطة و119 مبنى حكوميا، من بينها 34 دار بلدية و28 مدرسة.