الأربعاء 15 شوال 1445 ﻫ - 24 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد اتّفاق بايدن ونتنياهو.. بن غفير يشترط "المساعدات مقابل الرهائن"

بعد الإعلان عن اتفاق بين الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على استمرار تدفق المساعدات إلى قطاع غزة، اعتبر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، أنّ أي اتفاق من هذا النوع لا يشمل إطلاق سراح المحتجزين، يمثل استمرارًا “للفكر الذي أوصلنا إلى ما نحن فيه”.

المساعدات مقابل الرهائن

وأضاف بن غفير عبر حسابه على منصة إكس (تويتر سابقًا): “يجب أن تكون المساعدات الإنسانية في مقابل الإفراج عن كل الرهائن المحتجزين”.

وكان البيت الأبيض قد أفاد في بيان بأن بايدن ونتنياهو أكدا في اتصال هاتفي الأحد، أنه سيكون هناك من الآن “تدفق مستمر” للمساعدات إلى قطاع غزة.

وأضاف البيان أنهما بحثا أيضًا جهود تأمين إطلاق سراح جميع المحتجزين لدى حماس، وتوفير ممر آمن للمواطنين الأميركيين وغيرهم من المدنيين الراغبين في مغادرة غزة.

هذا وفتحت السلطات المصرية الأحد معبر رفح البري من الجانب المصري لدخول الدفعة الثانية من قوافل المساعدات الإنسانية والطبية إلى قطاع غزة، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

ويبلغ عدد شاحنات قوافل المساعدات عند معبر رفح من الجانب المصري، والتي تتكدس في انتظار السماح لها بالدخول لقطاع غزة، 175 شاحنة.

وتضم قوافل المساعدات أطباء من جميع التخصصات وأدوية وأجهزة طبية وأجهزة تنفس وأجهزة صدمات كهربائية وأدوية الأمراض المزمنة، ومستلزمات العمليات الجراحية، وألبان أطفال، وأنابيب أكسجين وأكياس دم.

وإذا كانت شاحنات المساعدات قد دخلت السبت مباشرة من معبر رفح، فإن قافلة الأحد دخلت من معبر كرم أبو سالم الذي يربط مصر و”إسرائيل” وقطاع غزة، وفق ما قال لوكالة الصحافة الفرنسية، مسؤول في الهلال الأحمر المصري، الذي يشرف على نقل المساعدات من مصر إلى غزة.