الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد الضجة العالمية... بث فيديو للمعارض المعتقل في بيلاروسيا

أثار اعتقال المعارض الشاب ”رومان بروتاسيفيتش“، بطريقة “بوليسية”، ضجة عالمية واسعة، حيث تمت عملية اعتقاله بعد اعتراض الطائرة ”رايان إير“ .

وبث التلفزيون الرسمي في بيلاروسيا الاثنين، فيديو يظهر فيه رومان يقول فيه إنه بصحة جيدة، وإنه اعترف للمحققين بأنه تسبب في اضطرابات واسعة.

وقال بروتاسيفيتش في الفيديو: ”الموظفون يتعاملون معي بشكل مناسب تماما وباحترام للقانون، واستمريت في التعاون مع المحققين، وقد اعترفت بما يخص تنظيم اضطرابات واسعة النطاق“.

كما أوضح أنه يتواجد بمنزل التوقيف رقم 1 بالمركز المتواجد في العاصمة مينسك.

ولم تتم الإشارة إلى تاريخ التسجيل، كما أن المكان الذي يجلس فيه الشاب لا يوحي بأية معلومات حول موقع تواجده.

إلا أن المعارضة لاحظت وجود علامات على وجهه، ما يدفع للاعتقاد بتعرضه لسوء المعاملة.

وصرحت والدة بروتاسيفيتش قبل بضع ساعات لصحافة المعارضة، أن ابنها قد يكون في أحد مستشفيات مينسك بسبب مشاكل صحية في القلب، وهو الأمر الذي نفاه ناطق رسمي باسم وزارة الداخلية البيلاروسية على حسابه في تلغرام.

أما المعارضة الموجودة في المنفى ”سفياتلانا تسيخانوسكايا“ فغردت ”هكذا يكون رومان تحت الضغط الجسدي والنفسي“، منددة بالفيديو الذي ”بثته قناة البروباغاندا التابعة للنظام“، بحسب تعبيرها.

وسبق للنظام في بيلاروسيا أن أرغم تسيخانوسكايا نفسها في شهر أغسطس المنصرم على تصوير فيديو بثه الإعلام الرسمي، تدعو فيه إلى عدم التظاهر، في الوقت الذي كانت البلاد تشهد فيه احتجاجات قوية، ونددت حليفتها ”ماريا كوليسنيكوفا“ وقتها بأن صديقتها صورت الفيديو ”تحت ضغط قوات الأمن“.

وتتابع بيلاروسيا المعارض بتهمة ”تنظيم اضطرابات كبيرة“، ما يهدده بقضاء 15 عاما في السجن، كما أن السلطات وضعت اسمه على لائحة ”الأشخاص المتورطين في أنشطة إرهابية“، وهذا يعني الحكم عليه بالإعدام في البلد الأوروبي الوحيد الذي ما يزال يطبق هده العقوبة.

ويذكر أن الشاب البالغ 26 عاما كان رئيس تحرير صحيفة ”نيكستا“ التي لعبت دورا كبيرا في الانتفاضة التي عرفتها البلاد السنة الماضية ضد الرئيس لوكاشينكو، بحسب “إرم نيوز”.