
آثار الدمار في الغوطة
وباتت قوات النظام السوري اليوم تسيطر على أكثر من 70% من مساحة الغوطة الشرقية، وفق المرصد السوري.
وتأتي هذه السيطرة غداة دخول قوات النظام إلى البلدة الأربعاء بعد أيام من القصف العنيف وخروج الآلاف من سكانها الخميس إلى مناطق سيطرة قوات النظام، بحسب المرصد.
وخرج أكثر من 12 ألف مدني الخميس، من حمورية والبلدات المجاورة إلى مناطق سيطرة قوات النظام، وفق المرصد.
وتشنّ قوات النظام منذ 18 شباط/فبراير هجوماً عنيفاً على الغوطة الشرقية، تسبب بمقتل 1249 مدنياً بينهم 252 طفلاً، وفق المرصد.
وكانت قوات الأسد كثفت حملة القصف على بلدة حمورية، منذ صباح الأربعاء، حتى الخميس 15 من آذار، بالتزامن مع محاولة اقتحام برية للبلدة الواقعة وسط الغوطة الشرقية.
وقالت “منظمة الدفاع” المدني بدمشق وريفها إن الطيران الحربي الروسي والسوري نفذ مجزرة في البلدة راح ضحيتها 13 شخصًا، بينهم أربعة أطفال وامرأتان كحصيلة أولية.
وأضافت المنظمة عبر منصاتها أن عشرات الجرحى لم تتمكن من الاستجابة لهم، نتيجة كثافة القصف وإغلاق الطرق الإسعافية المؤدية إلى المنطقة بالركام.
وبحسب المنظمة استهدف الطيران الحربي التابع لقوات الأسد “مركز 400” التابع لها، ما أدى إلى خروجه عن الخدمة بشكل كامل.
واستهدفت قوات الأسد البلدة بغاز سام، قالت منظمة “الدفاع المدني” إنه غاز “الكلور”، ما أدى إلى حالات اختناق معظمهم نساء وأطفال لم تستطع فرق الوصول إليهم.