
العملة الروسية
تواصل تداعيات العقوبات المفروضة على موسكو في اطار غزوها للأراضي الاوكرانية بتكبيد الاقتصاد الروسي خسائر ومشاكل كثيرة، أبرزها تراجع العملة الوطنية الروبل مقابل الدولار.
وفي هذا الشان، علت أصوات عمال أتراك في مصنع غيمونت في منطقة تتارستان الروسية لأن رواتبهم المربوطة بالدولار الأميركي يتم دفعها بسعر صرف لم يعدل مع انخفاض الروبل في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير.
وأفاد مسؤولون في منطقة نيجنكامسك في تتارستان، حيث يقع المصنع المملوك لتركيا، بأن العمال طالبوا بدفع رواتبهم بالمعدل الحالي، وهو 111 روبل لكل دولار واحد، بدلا من 79.5 روبل إلى دولار واحد استلموها هذا الأسبوع، بحسب موقع راديو أوروبا الحرة.
غير أن العمال أوقفوا الاحتجاج، بعدما وافقت إدارة المصنع على دفع الراتب بمعدل 90 روبل إلى 1 دولار. وفق المسؤولين.
وانخفض الروبل إلى مستويات قياسية وارتفعت تكاليف الاقتراض في البلاد بشكل حاد بعد أن فرض الغرب عقوبات مالية عقابية بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا.
وقد حدت العقوبات من قدرة روسيا على التعامل بالعملات الأجنبية مثل الدولار واليورو، وجمدت أصول العديد من البنوك الروسية، وعزلت البنوك الروسية عن نظام المراسلة سويفت الذي تستخدمه البنوك لإجراء المعاملات المالية على مستوى العالم.
وغيمونت هي شركة تركية تنتج مواد البناء والأنابيب وتعمل في روسيا منذ عام 2014 بالشراكة مع شركات الطاقة الروسية، بما في ذلك شركة الطاقة الحكومية العملاقة غازبروم.