الأثنين 11 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 5 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد تهديدات خامنئي... محامون وعمال نفط ينضمون للاحتجاجات الطلابية

دخلت التحركات الاحتجاجية في إيران أسبوعها الثالث منذ إعلان وفاة أميني (22 عاما) في 16 أيلول إثر توقيفها لمخالفتها قواعد اللباس الصارمة في إيران.

ورغم تزايد الاعتقالات والصدامات مع الشرطة، واصل طلاب الجامعات في إيران احتجاجاتهم المتضامنة مع الذين وقعوا ضحايا على يد قوات الأمن الإيرانية التي استخدمت العنف لقمع التظاهرات.

وتعرض طلاب جامعة “تبريز” عاصمة محافظة أذربيجان الشرقية شمال غربي إيران، لهجوم من قبل قوات الأمن، حيث قاموا بالاعتداء على المتظاهرين، في محاولة لقمع تلك التظاهرات والحد منها.

واعتبر المرشد الإيراني علي خامنئي أن الولايات المتحدة وإسرائيل تقفان خلف الاحتجاجات التي تشهدها إيران منذ أسابيع على خلفية مقتل الشابة مهسا أميني بعد توقيفها من قبل “شرطة الأخلاق”.

ويبدو أن بعض العمال في مجال النفط والبتروكيماويات في إيران دخلوا على خط التحركات التي تشهدها البلاد. وبحسب موقع “إيران انترنشنال” المعارض فقد أعلن العمال الإضراب عن العمل.

وأفادت قناة “مجلس تنظيم احتجاجات عمال النفط المتعاقدين” على “تليغرام”، الاثنين، بأن عددا من عمال المشاريع الذين يعملون في بتروكيماويات “دنا عسلوية” قد بدأوا إضرابهم عن العمل.

وقد تم الإعلان عن أن سبب إضراب هؤلاء العمال هو “عدم دفع رواتبهم لمدة شهرين”، لكنهم في الأيام الأخيرة حذروا النظام من أنه إذا لم تنته “الاعتقالات والمذابح والقمع وإيذاء النساء، بحجة الحجاب، ولم يوضع حد لقمع المواطنين المحتجين”، فإنهم “لن يظلوا صامتين وسيضربون عن العمل تضامناً مع الشعب”، بحسب الموقع.

وبعد هذا التحذير، أعلن العمال الرسميون العاملون في القطاعات التشغيلية لصناعة النفط الإيرانية، دعمهم للاحتجاجات الشعبية، وحذروا من أنهم سيضربون عن العمل إذا استمر قمع واعتقال المحتجين.

وتأتي بداية الإضرابات في قطاع صناعة النفط الإيراني، في حين أن مجلس تنسيق نقابات المعلمين نشر بياناً حث فيه المعلمين والطلاب على إظهار التضامن مع جميع المتظاهرين، اليوم الثلاثاء، “من خلال الاعتصام في المدارس وتجنب الذهاب إلى الفصول الدراسية”.

وفي وقت سابق، قام العشرات الطلاب من الجامعات الكبيرة والصغيرة في إيران بالإضراب في مدن مختلفة للاحتجاج على المناخ الأمني في الجامعات واعتقال الطلاب، وكذلك التعليم الافتراضي المفروض على الفصول الدراسية.