الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد حملة صينية.. بايدن يقدم "ملاذا آمنا" لمواطني هونغ كونغ في أمريكا

ردا على حملة بكين على الديمقراطية في المدينة، قدم الرئيس جو بايدن، يوم الخميس، ”ملاذا آمنا“ مؤقتا لمواطني هونغ كونغ المقيمين في الولايات المتحدة ،‭‭ ‬‬مما يسمح للآلاف منهم بتمديد إقاماتهم.

ووجه بايدن وزارة الأمن الداخلي بتنفيذ ”تأجيل الترحيل“ لمدة تصل إلى 18 شهرا لمواطني هونغ كونغ الموجودين حاليا في الولايات المتحدة، مستشهدا ”بأسباب مقنعة تتعلق بالسياسة الخارجية“.

وقال بايدن في مذكرة: ”خلال العام الماضي، واصلت الصين هجومها على الحكم الذاتي لهونغ كونغ، وعملت على تقويض ما تبقى لديها من عمليات ومؤسسات ديمقراطية، فضلا عن فرضها قيودا على الحرية الأكاديمية وقمع حرية الصحافة“.

وأضاف أن ”تقديم ملاذ آمن لمواطني هونغ كونغ يعزز مصالح الولايات المتحدة في المنطقة. والولايات المتحدة لن تتردد في دعم شعب هونغ كونغ“.

ومن غير الواضح عدد المعنيين بهذه الخطوة، لكن من المتوقع أن تكون الغالبية العظمى من مواطني هونغ كونغ الموجودين حاليا في الولايات المتحدة مؤهلة لذلك، وذلك وفقا لمسؤول كبير بالإدارة.

وقال البيت الأبيض، إن هذه الخطوة أوضحت أن الولايات المتحدة ”لن تقف مكتوفة الأيدي بينما تخل الصين بوعودها لهونغ كونغ وللمجتمع الدولي“.

خلط الأوراق

وقال وزير الأمن الداخلي أليخاندرو مايوركاس، إن المؤهلين يمكنهم أيضا طلب الحصول على تصريح عمل.

وهذا هو أحدث إجراء اتخذه بايدن للتعامل مع ما تقول إدارته إنه تآكل لحكم القانون في المستعمرة البريطانية السابقة التي عادت إلى سيطرة بكين عام 1997.

وفرضت الحكومة الأمريكية، في تموز/ يوليو الماضي، مزيدا من العقوبات على مسؤولين صينيين في هونغ كونغ، وحذرت الشركات من مخاطر العمل بموجب قانون الأمن القومي الذي نفذته الصين، العام الماضي، لتجريم ما تعتبره تخريبا أو انفصالا أو إرهابا أو تواطؤا مع قوى أجنبية.

وردت الصين على الإجراءات الأمريكية، الشهر الماضي، بفرض عقوبات على أمريكيين من بينهم وزير التجارة الأمريكي السابق ويلبر روس.

    المصدر :
  • رويترز